إشراقة الصعود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
برغم هذا الليل يا رفيقتي الحزينةبرغم جرحنا الذي ينام واهنا على مشارف المدينة
كقطّة تموت في سكينةترود عيناها على وليدها يلهو به الصغار
برغم هذا كلّهنغذّ خطونا لرحلة انتصار
كما يغيب الليل مدبرا ,سيقبل النهار
***لمحتها على جرائد الصباح والمساء
كنّا معا ,عيناك كانتا بحيرتيّ شقاء
وكنت حانيا عليهما ومشفقامهدهدا أساهما للحظة اللقاء
***وقفت كالصليب يا رفيقتي على مداخل " الكرامة "
باركتها وشارعا فشارعاصلّيت خاشعا
على غبار بابهاحلمت أن أموت واقفا على ترابها
لا باكيا على الأطلاللا نادبا , لا راثيا من سقطوا ,
في حلبة القتالفكلّ ما يقال
أصغر من أن يطالردما من البيوت
أو زهرة تموتأو حبة من التراب
مجبولة بأشرف الدماءلمحتها على جرائد الصباح والمساء
البلدة الصبورة الجلودلمحتها واغرورقت عيناي
تألقّت إشراقة الصعود
عن القصيدة
«إشراقة الصعود» من شعر محمد القيسي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.