كم يلزم من موت لنكون معا

الشاعر: محمد القيسي · البحر: الخفيف

«كم يلزم من موت لنكون معا» من شعر محمد القيسي، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رجل وامرأة ورصيف — رجل ورصيف

رجل , — والدائرة بعيدة

أسراب حمام تعبر تحت قباب السنة وحيدة — القلب وحيد

والأغنية وحيدة — شجر الصفصاف يحدّثني عنك ويأخذني

من صدر قميصي , — لأرى آخر ظلّ يبعد وراء الغابة ,

ويغيم — لأرى أو أحلم أنك في منعطف ما

في مقهى ما — أو بعد قليل يبزع قمر ,

ويضيء إليك طريقي — يأخذني هذا الصفصاف الكاذب ,

يأخذني من صدر قميصي , — فأرى :

كم أنّ الدائرة بعيدة — كيف أفسّر هذا الوقت إذن

كيف أرى الأوراق , أرى وجهك , — أو أتسّمع صوت رحيلك ,

أية قاطرة تعبر , — أي دم لوّن كلماتي

وانتشر على ساحة قلبي ! — هل ثمّة مدن أخرى ,

حتى أدخل بوابة كلّ مدينة — وأنادي أو أسأل عن طير الماء

عن طيف أبيض , — عن موجة

في ثوب صنوبرة , — أدعوها مريم

وبمن أستأنس من وحش البريّه — لآحدّثه ,

ويجالسني ؟! — لا لغة لي توصل هذا الصمت ,

مراسيمي اليوميّة تبدأ بالفقدان — تبدأ بالعتمة والمزمار

أنزف .. أو — أتلو آيات في القمح وحيدا

كم يلزم لصراخي هذا — حتى يصل مساحاتك يا مريم

كم يلزم من موت , لنكون معا — كم يلزم من عمر ,

حتى أتلّمس بيديّ الناحلتين , — عناقيد نبيذك وأفيق

كم يلزم من ورق , — حتى تكتمل شروقية روحي

وتليق بهذي الحمّى المنسكبة من جدول خصرك , — وفضاء أصابعك الذاهل

يا مريم من فينا المقتول , — ومن فينا القاتل ؟!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصفصاف: الصَّفْصَافُ : جنسُ أشجارٍ من فصيلة الصَّفْصَافِيَّات، تَنبتُ عند مجاري المياه والأراضي الرطبة، أخشابُها خفيفةٌ سهلةُ التصنيع وأغصانُها غضة، واحدته صَفْصَافَةٌ.
  • الكاذب: كَاذَبَ يُكَاذِبُ كِذَاباً ومُكَاذَبَةً :- ـه: كَذَّبَ كُلُّ منهما الآخر؛ لم يصدّق أحدهما الآخر وأخذ كلٌّ يكاذب زميله.
  • طريقي: الطَّرِيقُ [يذكّر ويؤنّث] المطروق.-: السَّبيلُ أو المَمَرُّ الواسعُ الممتدُّ أوسعَ من الشّارع؛ الطريقُ العامّ/ الطريقُ الرئيس؛إِيَّاكُمْ والجلوسَ في الطُّرقات / سافر بطريق البحرِ، أي بالباخرة، أو بطريق الجوِّ، أي بالطائر …
  • قباب: القبَابُ : جنس أسماك بحريّة من فصيلة الفرخيات الشائِكات الزّعانف، كبيرة القدّ مأكولة مستحَبّة الطعم.
  • قميصي: القَميصُ : الجلبابُ؛ اكتفى بلُبس القميص ولم يرتد فوقه معطفًا لشدة الحرّ.-: لباسٌ رقيقٌ يُرتدى تحت السترة غالبًا؛ ارتدى قميصه ووضع له رباط العنق المناسب لِلَونه.-: المشيمة.-: غلاف القلب.
  • منعطف: المُنْعَطَفُ : مُنْعَرَجُ الطّريقِ ومُنْحَنَاهُ.
  • ورصيف: الرَّصِيفُ : الرَّصِين؛ رجل رَصِيف/ عمل رَصِيف، أي محكم/ جواب رَصِيف، أي متقَنٌ لا يُرَدٌ.-: الرفيقُ والمثيل.- فلانٍ: من يحاكيه في عملهِ ولا يفارقه ج رُصَفَاءُ.-: صفةٌ للبناءِ المرصوفةِ حجارته.-: جانبُ الطَّريق المرصوفِ …

قصائد ذات صلة

  • تقرير موجز لشخص بين الشرفة والطريق بين الواحدة وال
  • المنزل
  • مرايا ليلية
  • الحداد يليق بحيفا
  • الشروع في قصيدة الضدّ تحت اسم أهجية إلى صاحبي
  • كوكب على شرفة
  • مريض الآس
  • العاذلون