لولا الرقيب غداة زموا الأينقا

الشاعر: ابن الدهان · البحر: الكامل

«لولا الرقيب غداة زموا الأينقا» من شعر ابن الدهان، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَولا الرَقيب غَداةَ زَمّوا الأَينَقا — لَسَقَيتُ بالتَوديعِ قَلباً مُحرَقا

صُنتُ الدُموعَ فأَظهَرَتِ النَوى — مِنّـــــــــــي

وَجَعَلتُ أَنظُر في خِلالِ مَطيّهم — مُتَلَفِّقاً حَذَرَ المُراقِبِ مُشفِقا

لَو كانَ صَرفُ الدَهر أَصبَحَ ذائِعاً — لِلبُعدِ أَصبَحَ جا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المراقب: [ر ق ب]. (مفعول مِنْ رَاقَبَ). "عَمَلٌ مُرَاقَبٌ": أَيْ خَاضِعٌ لِلْمُرَاقَبَةِ ، لِلْحِرَاسَةِ.
  • بالتوديع: [و د ع]. (مصدر وَدَّعَ). "جَاءَ لِتَوْدِيعِهِ فِي الْمَطَارِ" : لِوَداعِهِ. "أقَامَ حَفْلَةَ تَوْدِيعٍ عَلَى شَرَفِهِ".
  • صنت: صنت: الصِّنْتِيتُ: الصِّنْديدُ، وَهُوَ السَّيِّدُ الْكَرِيمُ؛ الأَصمعي: الصِّنْتِيتُ السَّيِّدُ الشَّرِيفُ. ابْنُ الأَعرابي: الصُّنْتُوتُ الفَرْدُ الحَريدُ.

قصائد ذات صلة

  • أعلمت بعدك وقفتي بالأجرع
  • أبى جلد أن أحمل البين والقلى
  • ما نام بعد البين يستحلي الكرى
  • أفي كل يوم فرقة ونزوح
  • أما وجفونك المرضى الصحاح
  • ظبى المواضي وأطراف القنا الذبل
  • أوجدي كذا أم هكذا كل من يهوى
  • سيف بجفنك مغمد مسلول