عَبْدَ العَزِيزِ لَقَدْ جَزِعْتَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَبْدَ العَزِيزِ لَقَدْ جَزِعْتَوَلَسْتَ بِالرَّجُلِ الجَزُوعِ
تَبْكِي شَقِيقاً مُجْتَبَىقَمِيناً بِحُبِّكَ وَالوَلُوعِ
مَنْ لِي بِأَنْ تَرْقَى دُمُوعُكَوَالفِدَاءُ لَهَا دُمُوعِي
بِي لاَ بِكَ البَرَحُ الَّذيتَشْكُوهُ مِنْ حَرِّ الضُّلُوعِ
مَا كَانَ أَيْسَرَ كُل بَذْلٍمِنْ جِمَامٍ أَوْ هُجُوعِ
لَو كَانَ ذَاكَ الرَّاحِلُالمَبْكِيُّ مَأْمُولَ الرُّجُوعِ
وَيْحَ النَّوَى صَدَعَتْ فُؤَاداًدَأْبُهُ رَأْبُ الصُّدُوعِ
لَكِنَّهُ حُكْمُ القَضَاءِ فَهَلْلَنَا غَيْرَ الخضُوعِ
عِشْ أَيُّهَا الأَصْلُ الكَرِيمُلِخَيْرِ فَرْعٍ فِي الفُرُوعِ
وَاسْلمْ لإِخْوانٍ هُمُ فِيالفَضْلِ آحَادُ الجُّمُوعِ
وَلأُمَّةٍ أَعْزَزْتَ شَأْنَرُبُوعِهَا بَيْنَ الرُّبُوعِ
عن القصيدة
«عَبْدَ العَزِيزِ لَقَدْ جَزِعْتَ» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.