شعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شعرٌ لو انّ الجنَّ تسمعُ شدوهُسجدت لدى جن الصدى أرواحها
ولو انّ همس نشيده في حانةٍخشع الندام وكبّرت أقداحُها
ولو انّ سحر بيانهِ بمفازةٍلمضى يسلسل لحنهُ صفّاحها
ولو ان تهويل الخيال بساحةٍخلف الغيوب لفزعت أشباحها
قد سابق الأرواح في وثباتهاوشأي فعطّلَ عن صداهُ جماحُها
فإذا يرقّ حسبته قمريّةًقد هاج أحلام الضحى تصداحُها
أو نغمةً في ثغر حادٍ مدلجٍبين الكرى والصحو ذاب صُداحُها
عذب الحفيف على القلوب كأنّهُدُنيا أمانٍ قد زها إصبَاحُها
خمرٌ تحدّ الخمر فيهِ وقلْ لهاما كرمةُ الدنيا وما تُفّاحُها
وإذا يثورُ بجنّةٍ مُخضلّةٍزأرتْ بأنفاس اللهيبِ بِطاحُها
نورٌ ونارٌ روضةٌ وجهنمٌوسطورُ فنٍّ معجزٌ إفصاحُها
هذا الّذِي يا نَايُ تجدُ سحرَهُدنيا تئزُّ بجانبيَّ جراحُها
عن القصيدة
«شعر» من شعر محمود حسن أسماعيل، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.