اللحن المقهور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليتني كنت صلاةفي كهوف الناسكينا
أتلاشى في طريق الله سوقا وحنيناليتني كنت غناء
تائها بين الصحاريهزني طير غريب
فوق ركبان حيارى***
ليتنى كنت شعاعافي ليالي الحائرينا
أسكب السلوان للدمع وأغتال الأنيناليتني كنت سكونا
خاشعا بين الجبالتتلاقى في آيات وجودي بالزوال
ليتني كنت غدا لاتعلم الأقدار سره
أو نشيدا ضن شاديالغيب أن يعزف نبره
ليتنى كنت على لُج البحار الخضر زورقكيفما شاءت بي الريح على الأمواج تخفق
***ليتنى كنت حفيف الغاب في آذان بيد
يسمع الليل صباباتى ويصغى لنشيدي***
ليتني كنت صفير الحب من ناي الرعاةتشرب الكثبان والقطعان خمراً من لهاتي
***ليتنى كنت عصا في
كفٍ أعمى لايراهاهي تهديه ولكن
من إلى النور هداهاليتني كنت غراما
بين جنبي عاشقينسمعا إنشاد نيراني، فظلا خاشعين
ليتني كنت رياحاتهتف الآباء منها
أنا أهواها
ولكنرغم أنفي لم أكنهاٍ.
عن القصيدة
«اللحن المقهور» من شعر محمود حسن أسماعيل، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.