قومي إلى الصلاة

الشاعر: محمود حسن أسماعيل · البحر: الوافر

«قومي إلى الصلاة» من شعر محمود حسن أسماعيل، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وعادت الطيور في المساءْ ... فلم تجد في القبّة الضياءْ

ولا صدى الترتيل والدعاءْ ... فهزَّت الأوتارَ بالنداءْ:

يا قدس يا حبيبة السماءْ ... قومي إلى الصلاه

وباركي الحياه ... * * *

ورددي التسبيح في المآذنِ ... وأيقظي الأجراس في المدائنِ

وكبِّري للهِ لا تُهادني ... قومي إلى الصلاه

وباركي الحياه ... * * *

لا توقفي الدعاءَ للرحمان ... مهما لقيت من أذى الشيطان

ردِّي عليه إثمه وقومي ... وواصلي الحديث للنجومِ

فلم تزل فيك خطا الإسراءِ ... سابحةً في الطهر والضياءِ

يا قدس يا حبيبة السماءْ ... قومي إلى الصلاه

وباركي الحياه ... * * *

ولم تزل أسوارك الحزينةْ ... تصغي إلى أقداسها الدفينهْ

ولم تزل مناجياتُ الرُّسُلِ ... في أفقك الطاهر منذ الأزلِ

مازال صوت الله في فضائكِ ... والأنبياء في صدى ندائكِ

قومي إلى الصلاه ... وباركي الحياه

* * * ... قومي ومهما اشتدَّت الجراحُ

فكلُّ ليل بعده صباحُ ... وكلُّ هول بعده سكينهْ

تمحو ظلام البغي والضغينهْ ... وتراجع الشفاهْ للشدو والحياهْ

قومي إلى الصلاه والترتيل والدعاءِ ... يا قدسُ يا حبيبةً للأرضِ والسماءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الترتيل: رتل: الرَّتَلُ: حُسْن تَناسُق الشَّيْءِ. وثَغْرٌ رَتَلٌ ورَتِلٌ: حَسَن التَّنْضِيدِ مُستوي النباتِ، وَقِيلَ المُفَلَّج، وَقِيلَ بَيْنَ أَسنانه فُروج لَا يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا. والرَّتَلُ: بَيَاضُ الأَسنان وَكَثْرَةُ … (لسان العرب)
  • التسبيح: سبح: السَّبْحُ والسِّباحة: العَوْمُ. سَبَحَ بِالنَّهْرِ وَفِيهِ يَسْبَحُ سَبْحاً وسِباحةً، وَرَجُلٌ سابِحٌ وسَبُوح مِنْ قَوْمٍ سُبَحاء، وسَبَّاحٌ مِنْ قَوْمٍ سَبَّاحين؛ وأَما ابْنُ الأَعرابي فَجَعَلَ السُّبَحاء جَمْعَ سَ … (لسان العرب)
  • المدائن: (دَيَنَ) الدَّالُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ إِلَيْهِ يَرْجِعُ فُرُوعُهُ كُلُّهَا. وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الِانْقِيَادِ، وَالذُّلِّ. فَالدِّينُ: الطَّاعَةُ، يُقَالُ دَانَ لَهُ يَدِينُ دِينًا، إِذَا أَصْحَبَ وَانْقَ … (مقاييس اللغة)
  • بالنداء: ندأ: نَدَأَ اللحمَ يَنْدَؤُه نَدْءاً: أَلقاهُ فِي النَّارِ، أَو دَفَنَه فِيهَا. وَفِي التَّهْذِيبِ: نَدَأْتُه إِذَا مَلَلْتَه فِي المَلَّةِ والجَمْر. قَالَ: والنَّديءُ الِاسْمُ، وَهُوَ مِثْلُ الطَّبِيخِ، ولَحْمٌ نَدِيءٌ. … (لسان العرب)
  • توقفي: وَقَفَ: الوُقُوف خِلَافُ الجُلوس، وَقَفَ بِالْمَكَانِ وَقْفاً ووُقُوفاً، فَهُوَ وَاقِف، وَالْجَمْعُ وُقْف ووُقُوف، وَيُقَالُ: وَقَفَتِ الدابةُ تَقِفُ وُقُوفاً، ووَقَفْتُها أَنا وَقْفاً. ووَقَّفَ الدابةَ: جَعَلَهَا تَقِف؛ … (لسان العرب)
  • والدعاء: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لابد
  • البيعة
  • قديس السلام
  • تكبيرة الزحف
  • وجئت أصلي
  • أنت دير الهوى وشعري صلاة
  • أنت دير الهوى وشعري صلاة
  • وجئت أصلي