عبست لك الدنيا وحال ودادها
الشاعر: فؤاد الخطيب · البحر: الطويل
«عبست لك الدنيا وحال ودادها» من شعر فؤاد الخطيب، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عبست لك الدنيا وحال ودادها — بعد البشاشة واستطال عنادها
بدأت نسيماً وانتهت بك عاصفاً — حطماً تصيح وهادها ونجادها
جحدتك عصبتك التي استصرختها — وجنت عليك وما اتقت أوغادها
كم آمنت بك وهي تلحد خفيةً — وأعف من إيمانها إلحادها
إن الزعانف يوم تشبع أصبحت — هدف العداوة عندها أسيادها
كفرت بغابرها المهين وحلقت — صعداً كأن ذرى السماك مهادها
أين الذي افتأت الرواية خدعةً — لك تستخفك باطلٌ إسنادها
فيقول مفترياً وتسمع معجباً — وأمامك الدنيا وأنت عمادها
لمح المطامع فيك فهو يردها — سرداً عليك قريبةٌ آمادها
طمعٌ وضعفٌ ضعت بين كليهما — فرأى اللئيم فريسةً يصطادها
والنفس تطلب يوم تتعب راحةً — فتقر والأمل الجميل وسادها
كالجسم أعوزها الرقاد فهوَّمت — هرباً من العنت الذي يعتادها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزعانف: (زَعَانِفُ) الْأَدِيمِ: أَطْرَافُهُ. وَمِمَّا وُضِعَ وَضْعًا وَبَعْضُهُ مَشْكُوكٌ فِي صِحَّتِهِ
- المهين: المَهِينُ : الضعيف ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلاَلَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ، أي قليل ضعيف.-: قليل التمييز، ضعيف الرأي وَلاَ تُطِعْ كل حَلاّفٍ مَهِينٍ .
- بغابرها: الغَابِرُ : فا. -: الماضي؛ حَدَثَ ذلك في الزَّمنِ الغابر.-: الباقي [ضد]فَأنجَيْنَاهُ وأَهْلَهُ إلا امْرأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِين/ هو غابرُ أسرة كانت معروفة/ غُبَّرُ الشيْء، هي بقاياه/ غُبَّرُ اللَّيل أو أواخرُه/ غ …
- تشبع: تَشَبَّعَ يَتَشَبَّعُ تَشَبُّعاً : تظاهر بالشبع. - السائلُ ونحوه: امتصَّ كلَّ ما يمكن أن يذوب فيه من جسمٍ صلبٍ أو غازيّ؛ تَشَبَّعَ هذا الماءُ بالملح/ تَشَبَّعت السوقُ بالأَجهزة الإلكترونية.