عبست لك الدنيا وحال ودادها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عبست لك الدنيا وحال ودادهابعد البشاشة واستطال عنادها
بدأت نسيماً وانتهت بك عاصفاًحطماً تصيح وهادها ونجادها
جحدتك عصبتك التي استصرختهاوجنت عليك وما اتقت أوغادها
كم آمنت بك وهي تلحد خفيةًوأعف من إيمانها إلحادها
إن الزعانف يوم تشبع أصبحتهدف العداوة عندها أسيادها
كفرت بغابرها المهين وحلقتصعداً كأن ذرى السماك مهادها
أين الذي افتأت الرواية خدعةًلك تستخفك باطلٌ إسنادها
فيقول مفترياً وتسمع معجباًوأمامك الدنيا وأنت عمادها
لمح المطامع فيك فهو يردهاسرداً عليك قريبةٌ آمادها
طمعٌ وضعفٌ ضعت بين كليهمافرأى اللئيم فريسةً يصطادها
والنفس تطلب يوم تتعب راحةًفتقر والأمل الجميل وسادها
كالجسم أعوزها الرقاد فهوَّمتهرباً من العنت الذي يعتادها
عن القصيدة
«عبست لك الدنيا وحال ودادها» من شعر فؤاد الخطيب، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.