ما لهذا الضياء عاد ظلالما

الشاعر: فؤاد الخطيب · البحر: الكامل

«ما لهذا الضياء عاد ظلالما» من شعر فؤاد الخطيب، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما لهذا الضياء عاد ظلالما ... فاسألوا الدهر هل أراد انتقاما

ما له يحجب الحقائق عني ... ما له لا يميط عنها لثاما

إيه يا نفس هذه غشية المو ... ت فقد حان أن تذوقي الحماما

إنما أنت يا ابنة القوم صبراً ... إنه خير ما يبل الأواما

هذه سنة الزمان وجودٌ ... فانحلالٌ والظل يأبى دواما

فاسألي الصبح هل تنفس بعدي ... أم أجادت طيوره الأنغاما

وانظري الورد هل تورد خداه ... أم الأقحوان أبدى ابتساما

قد سرى في النسيم مني زفير ... عاد في مهجة النسيم ضراما

فاعذريه إذا أتاك عليلاً ... فهو بعدي قد جاء يشكو السقاما

إن جسمي في الأرض لكن روحي ... ضربت في ذرى السماء خياما

والسما تجذب النفوس إليها ... مثلما الأرض تجذب الأجساما

بعد موتي عناصر الجسم تن ... حل فيمتصها النبات طعاما

فاذكريني إذا تكللت بالزه ... ر ففيه هباء جسمي أقاما

وانشقيه فإن فيه أريجاً ... عاطراً كان في فؤادي غراما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تذوقي: ذوق: الذَّوْقُ: مَصْدَرُ ذاقَ الشيءَ يذُوقه ذَوقاً وذَواقاً ومَذاقاً، فالذَّواق والمَذاق يَكُونَانِ مَصْدَرَيْنِ وَيَكُونَانِ طَعْماً، كَمَا تَقُولُ ذَواقُه ومذاقُه طَيِّبٌ؛ والمَذاق: طَعْمُ الشَّيْءِ. والذَّواقُ: هُوَ ا … (لسان العرب)
  • تنفس: نفس: النَّفْس: الرُّوحُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الكتاب، قال أَبو إِسحق: النَّفْس فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ: أَحدهما قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْس فُلَانٍ أَي رُو … (لسان العرب)
  • تورد: ورد: وَرْدُ كُلِّ شَجَرَةٍ: نَوْرُها، وَقَدْ غَلَبَتْ عَلَى نَوْعِ الحَوْجَم. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الوَرْدُ نَوْرُ كُلِّ شَجَرَةٍ وزَهْرُ كُلِّ نَبْتَة، وَاحِدَتُهُ وَرْدة؛ قَالَ: وَالْوَرْدُ بِبِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • صوتٌ تجاوب بين الهمس والعلن
  • يا شيب إن أوان الشيب لم يحن
  • أنا في انتظارك مدنف ولهان
  • حياك منهمرُ الغوادي الجون
  • حي يا برق زمزماً والمقاما
  • من ذا المطل يعاني العريَ والسقما
  • يا صاحب التاج عن حقٍّ وإرث أب
  • الكاس واحدةٌ ونحن اثنان