أملي الأبتر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ياأملي الأبترْياسندي الأعسرْ
ما شبعتُ من خبزيَ الأسمرْولا ارتويتُ من شاييَ الأخضرْ
أهادنُ نفسي ونفسي تهاجمنيوجيوشُ القهر في السِّرِّ تغزوني
وقلبي الضعيف منها يشكوني:رويدك لا خوف عليك إن قتلوني
ياويلي مما كسبتْ نفسيياويلي من يومي وأمسي
أطلَّ حزني، غاب أُنْسيفما عدتُ أجلو معالم طقسي
فنحوسي مثل سعوديوبروقي ضعف رعودي
وهبوطي ليس كالصعودِإذا بات حسادي شهودي
فمن ينقذني من قيودي؟ماحيلتي إذا الأمرُ تأخَّرْ
ماجوابي إذا الرأيُ تغيرْحظي سقيم في المكان تَسَمَّرْ
كطفل صغير في النور يتعثرْفالشيب نذيرٌ يَتَسَتَّرْ
وساعاتُ عمري تتبعثرْنبضُ الحنينِ تَوَقَّفْ
صوتُ الضنينِ تَكَشَّفْعقلي الرهينُ تَحَمَّسْ
سري الدفينُ تَنَفَّسْبكلِّ الخفايا
أمام البرايايا حماقة عقلي!
فمتى ينزاحُ غيمُ الهمومْويتعافى الفؤادُ المكلومْ؟
عن القصيدة
«أملي الأبتر» من شعر مَحمد اسموني، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.