حي الشريف وحي البيت والحرما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حي الشريف وحي البيت والحرماوانهض فمثلك يرعى العهد والذمما
يا صاحب الهمة الشماء أنت لهاعن كان غيرك يرضى الأين والسأما
واسمع قصائد ثارت من مكامنهاإن شئتها شهباً أو شئتها رجما
من شاعرٍ عربي غير ذي عوجقد بارك الله منه النفس والكلما
يا آل جنكيز إن تثقل مظالمكمعلى الشعوب فقد كانت لهم نعما
فالظلم أيقظ منهم كل ذي سنةٍما كان ينهض لولا أنه ظلما
أرهقتم الشعب ضرباً في مفاصلهحتى استفاق وسل السيف منتقما
فالشنق عن حنقٍ منكم وموجدةٍقد أرهف العزمات الشم والهمما
هيهات يصفح عنكم أو يصافحكمحر ولو عبد الطاغوت والصنما
بالله يا دار قسطنطين إن نطقتفيك الرسوم وصاح البحر ملتطما
واقتص منك قضاء الله ثانيةًشر القصاص وأمضى فيك ما حكما
فحدثي آل جنكيزٍ وصاحبهمعن مصرع الروم والعرش الذي انحطما
إن أمهلتهم فما كانت لتهملهمتلك الشرور التي تستأصل الأمما
أنحوا على أمةٍ كانت لهم عضداًفي النائبات وردءاً يدفع النقما
وقد سكت فلم أنبس ببادرةٍجاشت إلي كأني ما رزقت فما
وكيف أقعد عن ثار وأندبهمندب العجائز حلس الدار مهتضما
هيهات أكتب بعد اليوم قافيةًإلا إذا كان حد السيف لي قلما
فمن يكن عن أباة الضيم في صممٍفليسمع اليوم صوتاً يحسم الصمما
فقد تكلم صوت النار مرتفعاًمن الحجاز فشق البيد والأكما
يا ابن الكماة وأنت اليوم وارثهمقد عاد متصلاً ما كان منفصما
والتف حولك أبطالٌ غطارفةٌشم الأنوف يرون الموت مغتنما
فاصدم بهم حدثان الدهر مخترقاًسداً من الترك إن تعرض له انهدما
وابتر بسيفك عضواً لا حياة لهلولاه لم يكن الإسلام متهما
إن كان قد ورث العرش المدل بهعجباً فلم يرث الأخلاق والشيما
أين المآثر بل أين المفاخر بلأين الحضارة أمست كلها عدما
وقد تكون على الأيام وارفةًفي المشرقين تظل السهل والعلما
وكيف يصدر خيرٌ عن بزنطيةٍوالشر يمسك بالأنفاس محتكما
لا كنت يا يوم جنكيز وعترتهيوماً فلولاك لم تبك البلاد دما
فقد تهدم ركنٌ كان ممتنعاًوقد تفرق شملٌ كان ملتئما
يا من ألح علينا في ملامتهبعض الملام وجرب مثلنا الألما
لو كان من يسمع الشكوى كصاحبهامضنى لما ضج بالزعم الذي زعما
إيهٍ بني العرب الأحرار إن لكمفجراً أطل على الأكوان مبتسما
يستقبل الناس من أنفاسه أرجٌما هب في الشرق حتى أنشر الرمما
تلك الحياة التي كانت محجبةًفي الغيب لا سأماً تخشى ولا سقما
سارت مع الدهر من بدوٍ إلى حضرحتى استتبت فكانت نهضةً عمما
من ذلك البيت من تلك البطاح علىتلك الطريق مشت أجدادكم قدما
لستم بنيهم ولستم من سلالتهمإن لم يكن سعيكم من سعيهم أمما
من كل أروع وثابٍ إذا انتسبتبيض الصوارم كان الصارم الخذما
فانقضّ من عدواء الدار منصلتاًوانغل في غمرات الموت مقتحما
إلى الشآم إلى أرض العراق إلىأقصى الجزيرة سيروا واحملوا العلما
عن القصيدة
«حي الشريف وحي البيت والحرما» من شعر فؤاد الخطيب، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.