وصية ُ الآمال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أينما سرتُ يصحبُ البؤسُ حاليواتّساعي يزيدُ ضيقَ مجالي
كلُّ ما كنتُ أبتغيهِ منالاًظُنَّ مبغىً وراحَ يبغي منالي
ألهذي الحدودِ صرتُ خطيرا ً ؟كلُّ هذا الحسابِ قبل انتقالي ؟؟
لِمَ أعطيتُ كلَّ هذا ؟ وماذاسوف أعطي ؟ لكي أشدَّ رحالي
أيها النجمُ لستُ شيطانَ سمع ٍكي تُعِدَ الشهابَ قبل وصالي
إنّما جرحُ لوعتي سام عمريعطشي طال عندَ بئرِ الغوالي
أيُّ ذنبٍ جنيتُ ؟ كي ألتقيهاشوكةً في فمي تُعيقُ اكتمالي
وهل الربطُ بين تلكَ وبينيكانَ حقاً ؟ وكنتُ محضَ جلال
ِلِمَ كفُّ المصيرِ تُمسِكُ رجلي ؟
عند سيري إلى غرامِ المآلِولماذا مصيرُ غيريَ يُمسي ؟
حاجزاً بين ليلتي وهلاليرَصفّوا الشكَّ في تَصوّرِ أمري
وأقَرّوا الإحساسَ في تمثاليحين خافوا تأرّقَ الوهمُ ناياً
سارحَ اللحنِ في ضنى موّاليوسدىً كانَ في المخاضِ انتظاري
حين قامرتُ ما بدا إذ بدا ليهل تموتُ الفتاةُ عند أبيها ؟
قبل موتِ الأحلامِ في أقوالي ؟ما لكم تخلطونَ هذي بهذي ؟
قد تردّى المحضورُ بالإعوال ِغيرَها كنتُ فاستفزّوا جراحي
وأعِدّوا لِعُرسِكم أوصاليذاتيَ الشمسُ كيف لم تُبصِروها ؟
لو عميتم ، ألم تُحسوا اشتعالي ؟؟لستُ ممّن يُساورُ العشقَ قلباً
قد ختمتُ الهوى بجرحِ خياليحين كانت تزورُ فارسة ُ الأحـ
ـلامِ نومي بطيبِ تلكَ اللياليبعدها لم أعُد أغنّي فتاةً
أتطيبُ الحصاةُ بعد اللآلي ؟؟فلماذا سرقتم الوقتَ منّي ؟؟
ألَمَستم دنائتي في المُحالِ ؟؟ما هو السِّرُّ ؟؟ يا صدورَ الحكايا
لِمَ خزنُ السُّعالِ تِلوَ السُّعالِ ؟؟لستُ وحشاً فلا تخافوا وصولي
أيخافُ الغزالُ قُربَ الغزالِ ؟؟أطلقوا السربَ قد تجلّت سمائي
بالعفافِ المعروفِ قبل امتثاليودعوني أرَ السكونَ قليلا ً
كلُّ عمري مضى مع الأهوال ِلم أُرِد غيرَ قطرةٍ من خمور ٍ
خانها الحُكمُ باحتكارِ الدلالِ
لا تبيعوا أنا اشتريتُ هواكمإنَّ بيعَ الجوارِ بالشكِّ غال
ِلستُ نحلاً يرى الورودَ فيسعى
قاصداً قتلَ عطرِها باختزالِفافهموا الأمرَ جيداً وأعيدوا
لِمَصَبّاتِ قربِكم شلاليوضعوني على الحبالِ رقابا ً
قد تُجيدُ الرقابُ شنقَ الحبالِ
ظنّكم صادقٌ ولكن بغيريليس عندي يَحِلُّ ذبحُ الجمالِ
أنا أهوى بكلِّ أرضٍ ووقت ٍغير أنّي أدورُ حولَ الكمالِ
والتي اخترتُها أنيسةَ قلبيلن تروها إلا بصمتِ انشغالي
وأنا لستُ كالشبابِ حياة ًفطموحي أثارَ فِيَّ المعالي
ثورةُ العصرِ هذه ليس همّيإنَّ همّي يُبيدُ عزمَ الجبالِ
بُحتُ سرّي وقد تَكتّمَ عنّيونفيتُ المُباحَ بالإحتيال
ِحينَ أبقيتُ دمعتي وكتابي
وتَمنّيتُ لو يطولُ احتماليهي في الحقلِ ذي فراشةُ قلبي
فاسألوها لِتعرفوا منواليكان ظنّي بأنّني صرتُ أهلاً
لِهواكم فأخطأَ استعجاليكلُّ ما ظلَّ أنّ شخصي غريب ٌ
لم يزل في محطّةِ الإهمالِكم ( لماذا ) أقولُ ؟؟ والصوتُ يُخفي
في حنايايَ غُصّةً من سؤاليما لِمثلي يُقالُ ما قيلَ عنها
تعبَ الماءُ يا ظهورَ الجِمالِومدارُ الأيامِ عاثَ بأفلا
كِي وغَنّى وقصّتي لا تُباليما الذي يقلبُ الموازينَ عندي ؟
أنفورٌ ؟ أم استُهينَ بحالي ؟لا تبوحوا فقد عرفتُ مقامي
في رؤاكم وحان وقتُ زواليلو أردتم ما طال هذا انتظاري
سَتَمَلّونَ لو أطلتم جداليوهواكم للأمرِ لا مَنطِقِي ٌّ
لستُ شمسا ًلِتَبحثوا عن ظِلاليوستبقونَ رغمَ ما قلتُ أحرا
راً فأنتم أعنابُ هذي السِّلالِلكم الرأيُ شئتُ أم لم أشأ ذا
كَ انتظاري قضى على أحواليإفعلوا ما بدا لكم ودعوني
عَتبي لن يفُكَّ لي أغلاليقد رسمتم مجرّتي بنجوم ٍ
زائفاتٍ عنهنَّ بان انفصاليوأدَرتم لِذلكَ الصوتِ ظهرا ً
إذ رأيتم على الهوى زلزاليليس مثلي ، تُرى الأمورُ بطورٍ ،
معه هكذا وفيمَ انعزالي ؟؟قد عرفتم وتعرفونَ بأنّي
رِفعةُ النفسِ واحترافُ المَقالِ
نَمِرٌ قاهرٌ ولكن أليف ٌإن يكونوا فَقِلّةٌ أمثالي
رجلٌ لا يقيمُ للكونِ وزنا ًسرتُ دربا يُخيفُ كلَّ الرجالِ
مُرّةٌ قصتي فلا تُخطِؤونيليَ وجهٌ ينوبُ عن أشكالي
ولكم من هذا التّصوّرِ حِلِّيإنَّ رأسي ممّا تَشكّون خالِ
إنَّ لي شاعرٌ ينامُ بقلبيهو عشقي وكم به أنا سال ِ
أعزبَ الروحِ سوفَ أقضي حياتيوسأُحيي بفكرتي كرنفالي
أصدقائي مللتُ حتّى مكانييأسُ نفسي مُفَكّرٌ باغتيالي
إنَّ هذي السطورَ تبكي وجوديرُبّما وعدُها لِوعدِ انحلالِ
أملي بينكم فلا تُفقِدونيأملي أو تُأخّروا استقبالي
لم أعد قادراً على الصبر حتّىتختموا أمرَكم بكم من خلالي
إن بقيتم مُصَمّمين على هــذا فهذي وصيّةُ الآمالِ :
كَفّنوني إذاً ولا تدفنونيسوف تأتي حبيبتي برمالي
عن القصيدة
«وصية ُ الآمال» من شعر زيد خالد علي، وتقع في ٦٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.