أنا آت ٍ إليك ِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الليلُ يبصرُني أراكِوالكون يسمعني
أنادي حبّكِ الغاديوأبحثُ عن نِداكِ
نادي حبيبَكِ واسمعيهعيناه ُصارت لا تراكِ
وهكذا لا تصرفيهقا قد أتاكِ مُرنّحاً
يبدو ( الخفيفُ ) بشدوِ فيه :ودّعيني إلى مصافِ الجنونِ
ليس حولي إلاكِ من يسمعونيواعذريني على انفعالي وعنفي
واعنفيني بفعلةِ المضمونلو تغاضيتِ من سيأتي قصيدي
ولِمنْ سوف سوف تبكي عيوني ؟؟كلُّ ما ظلَّ في حياتي فراغٌ
فامْلأيني .. المحالُ أن يملأونيأنا آتٍ إليك ِنبع وداد ٍ
غارقٍ في تسكّعِ الليمونفي شفاهي أرى القرنفلَ يزهو
فاحرسيني . أخافُ أن يسرقونيوخذيني إليكِ منّي وغنّي
أنا أشكو بحبّكِ المسجونِآخذاتي إلى الصوامتِ طيفاً
قرّبتني إلى لبوحيَ المطحونِواندحاري أمامَ نفسي عسير ٌ
ومخاضي يمرُّ مرَّ الشجونأتخطّى على المحالِ مُحالا ً
كيف أبقى أرى وهم يعبرونيكبريائي وعزمُ نفسي استغاضا
وأزالا الذينَ قد كفّرونييا عذابي بغصّةِ البالِ ذِكْراً
أنا دربٌ وما هم العبّدونيفاسلكيني ولا لغيركِ أرضى
من أنام الحياةِ أن يسلكونيكلُّ عمري نذرتُهُ لكِ طبعا ً
إنْ يكونوا لم يعرفوا .. عرفونيعندما قد ضربتُ عذلَ مكاهمْ
عرض حيطانِ لوعتي أنكرونيولهذا تعلّقي بيَ وحدي
واضربيهم بعطركِ الميسونيوافتحي ساعديكِ يا نور عيني
لي وحدي وأطلقي زيزفونيمثلما الحبُّ في سبيلكِ أعطي
غير عذلِ الفؤادِ لن يعطونيأنت لا تعرفين كم كم أعاني
علّلوني بعذلهم علّلونيوتصديتُ والطريقُ طويلٌ
وأنا الذئبُ كيف هم يمكروني ؟؟إضحكي إضحكي فحظّي كبير
أنّني فيكِ قد نما زيتونيولكِ العهدُ أنّني سوف أبقى
في هواكِ الأنيسِ حتى المنونِ
سوف ينسونني لأنّي محالٌفي مكاهم .. وفيك لن ينسوني
ولهذا سأرتدي غير ثوبيكي أماري بظلِّكِ المسكون
يا غداتي لمرفأِ الشعرِ عفواًقد تجرأتُ باختلاقِ الظنون
ِسامحيني .. فقد ترجى سماحي
لا تُغيضي عليَّ مَن يكرهونيسوف أمحو صلافتي بدموعي
وأغنّي على الهوى بالهتونلا مناجاة ُخافقي أنقذتني
من عذابي .. ومات ليلُ سكونيلأراني عقيمَ حسٍّ زهيدٍ
يتلوّى على احتراقِ السنونِ
ماكثٌ بين بلوتي وابتلائيوخليطي نفى ازدهارَ غصوني
أنتِ يا لذّتي التي أبتغيهامثل طفلٍ .. فحاذري أن تكوني
شرهٌ طبعيَ الفريدُ وطيفيلا يجاريكِ عند مجرى الفنون
ِكنتُ أدري وما أزالُ عليماً
بالتقائي بحبّكِ المعجونبدمائي .. هيا لصوت ندائي
لو تخليتِ سوفَ أحدو لحونيباغترابي ولست إنشادَ روح ٍ
غيركِ الكلُّ لا أرى يُنشدوني
عن القصيدة
«أنا آت ٍ إليك ِ» من شعر زيد خالد علي، وتقع في ٤٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.