لنا غدنا في الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غرامي بكِ : الإيثارُ عن كلِّ ما يبدوووجهي لكِ : الإشراقُ في كلِّ ما يحدو
إذا كان حظُّ القلبِ منكِ عذابَهُفهذا نصيبي والرضاءُ هو الردُّ
أحبُّكِ لو أسريتِ تسعَ خناجرٍبقلبي فحبّي ليلةَ الطعنِ يشتدُّ
تُحرِّكُني عيناكِ في كلِّ وجهةٍويألفُني في جزرِ قصدهِما المدُّ
وماذا إذا أفضتْ تعابيرَ سكرتيرؤايَ لحاقاً بالجنونِ وما بعدُ
على ذلكِ التلِّ المناورِ رجفتيأسوقُ انفعالاتي ويخذلني الجهدُ
جنوني جنونُ الظلِّ في ركبِ جسمهِعليكِ وخلفَ الحبِّ يُودعُني الرشدُ
على أنّني لمّا عرفتُكِ في الهوىأضعتُ قراراتي وضيّعني الجدُّ
لِعُمريَ في أحضانكِ الخضرِ بهجةٌتريحُ خيالاتي إذا نطقَ العهدُ
وكان هناكَ الليلُ يمتصُّ أدمعيبفكرِ هوىً ما كان من وقعِهِ بدُّ
لقيتُكِ بعد الخوفِ من فقدكِ الذيأطالَ انتظاري واستهامَ بيَ الفقدُ
وجئتُ أهدَّ الآهَ بعد وداعِهاويتعبُ صدري حين يُتْعِبُها الهدُّ
إلى أن رآني الحبُّ ريانَ أقتنيفضاءاتِ عينيكِ اختصاراً بما أشدو
هناك تناسى النورُ خلوتَنا بهِوفي وجهكِ الفتّانُ تيّمهُ الودُّ
ولمّا اقْترنّا والغرامُ يُجيزُناأجزنا اندماجَ الروحِ واكتملَ الوعدُ
وأوقدتُ في عينيكِ نارَ قصائديوفي صدركِ الحاني يُحاصرُني الصيدُ
لكِ الولهُ المكتضُّ بالويلِ ساعةًيشاطرني بوحَ الشعورِ كما يعدو
وعند صعودي فوقَ غيمةِ حبِّنايطاردُني إحساسُ حضنِكِ إذ يغدو
وأغدو به ريَّ النواحي أسيرَهُويمتصُ إحساسي وينهرني السدُّ
عواطفُ أيامي إليكِ تقودُنيوفيكِ ألفتُ الحبَّ ترجمهُ المجدُ
فيا كلَّ أوراقي كتبتُ جديدةًوأنتِ بهذا الليلِ يغمركِ البعدُ
كأنَ حروفي لم تعدْ ترتدي يديوفي غيبةِ المقصودِ يختلفُ القصدُ
كبيرٌ على قلبي فراقُكِ في الهوىوقلبي صغيرُ الإحتمالاتِ مُنْهَدُّ
يعاتبنُي فكري كأنّي أضعتُهُولكن ضياعي خلفَ مغزايَ مُمتدُّ
إليكِ عصا قلبي أتتْ بتفرُّديوألقيتُها والحزنُ في مهجتي فردُ
أحبُّكِ لن ترتدَّ عنكِ حشاشيإذا الشمسُ عن صبحِ السماواتِ ترتدُّ
وما كان كان اليوم والغدُ فليكنْفلن يقتني سيفي بأمنيتي غمدُ
حِراءُ الهوى أنتِ السلامُ لنزعتيوأحلامُ عمري إذ يناورُها السعدُ
غداً سيراكِ النورُ في حضنِ واحتيتنامين إذ يعتزُّ في خدّكِ الوردُ
سلامٌ على كفّيكِ كم داعبا يديوكم أسكراني حين جرّدني الصدُّ
لروحكِ قد أنشدتُّ سحرَ تجاربيوفاقمتُ وجداني وفاقمكِ الوجدُ
فيا لوحَ أحلامي بعمريَ كلِّهِتعاليْ فنارُ القلبِ أفردها الوقدُ
لنا غدُنا في الحبِّ .. والويلُ من غدٍإذا اجتمعا في المقصدِ : الجيدُ والعقدُ
عن القصيدة
«لنا غدنا في الحب» من شعر زيد خالد علي، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.