مَنْ ؟

الشاعر: عبدالرحيم بدر · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

«مَنْ ؟» من شعر عبدالرحيم بدر، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَنْ يَسْتَجِيبُ دُعَاءَ قَلْبٍ بِالرَّجَا ... مَدَّ الْأَكُفَّ إِلَى السَّمَا مُتَوَسِّلَا ؟

مَنْ يُخْرِجُ الْخَبْءَ الَّذِي بِسَحَابَةٍ ... أَوْ كَانَ زَرْعٌ دُونَهَا مُتَأَصِّلَا ؟

مَنْ يُولِجُ الصُّبْحَ النَّدِيَّ بِنُورِهِ ... مِنْ قَلْبِ لَيْلٍ بِالنُّجُومِ تَجَمَّلَا ؟

مَنْ أَرْسَلَ الرُّسْلَ الْكِرَامَ لِخَلْقِهِ ... فَاسْتَمْطَروُا خَيْرَ الْعَطَاءِ وَأَجْزَلَا ؟

مَنْ أَنْزَلَ الْقُرْآنَ يَحْكُمُ بِيْنَنَا ... يَهْدِي وَيَشْفِي كُلَّ قَلْبٍ رَتَّلَا ؟

مَنْ يَنْصُرُ الْحَقَّ الْجَلِيَّ وَأَهْلَهُ ... لِيَظَلَّ بَاطِلُ كُلِّ دَهْرٍ زَائِلَا ؟

مَنْ يَرْزُقُ الْخَلْقَ الْكَثِيرَ بِحِكْمَةٍ ... وَبِقُدْرَةٍ وَأَرَادَ أَنْ نَتَأَمَّلَا ؟

مَنْ عَلَّمَ التِّمْسَاحَ حِيلَةَ رِزْقِهِ ؟ ... وَالْبُلْبُلَ الْإِقْدَامَ حَتَّى يَأْكُلَا ؟

مَنْ يَرْزُقُ الْوَحْشَ الضَّعِيفَ! بِغَابَةٍ ؟ ... مَنْ يُرْشِدُ الْحَشَرَاتِ كِي تَتَطَفَّلَا ؟

( تَغْدُو خِمَاصَاً ) وَالْيَقِينُ جَنَاحُهَا ... بِالذِّكْرِ تَشْدُو رَغْبَةً وَتَذَلُّلَا

( وَتَرُوحُ ) فِي ظِلِّ الْيَقِينِ بِرِزْقِهَا ... مَنْ عَلَّمَ الْأَطْيَارَ أَنْ تَتَوَكَّلَا ؟

مَنْ أَلْزَمَ النَّجْمَ السُّجُودَ وَطَاعَةً ... كِي يَبْدَأَ الْإِشْرَاقَ أَوْ أَنْ يَأْفُلَا ؟

مَنْ يَضْرِبُ الْأَمْثَالَ فِي قُرْآنِهِ ... لِلنَّاسِ كِي تَعِيَ الْبَيَانَ وَتَعْقِلَا ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • التمساح: مسح: المَسْحُ: الْقَوْلُ الحَسَنُ مِنَ الرَّجُلِ، وَهُوَ فِي ذَلِكَ يَخْدَعُكَ، تَقُولُ: مَسَحَه بِالْمَعْرُوفِ أَي بِالْمَعْرُوفِ مِنَ الْقَوْلِ وَلَيْسَ مَعَهُ إِعطاء، وإِذا جَاءَ إِعطاء ذَهَبَ المَسْحُ؛ وَكَذَلِكَ مَس … (لسان العرب)
  • الخبء: (خَبَّ) الْخَاءُ وَالْبَاءُ أَصْلَانِ: الْأَوَّلُ [أَنْ] يَمْتَدَّ [الشَّيْءُ] طُولًا، وَالثَّانِي جِنْسٌ مِنَ الْخِدَاعِ. فَالْأَوَّلُ الْخَبِيبَةُ وَالْخُبَّةُ: الطَّرِيقَةُ تَمْتَدُّ فِي الرَّمْلِ. ثُمَّ يُشَبَّهُ بِه … (مقاييس اللغة)
  • بالرجا: رجأ: أَرْجَأَ الأَمرَ: أَخَّرَه، وتركُ الهَمْز لُغَةٌ. ابْنُ السِّكِّيتِ: أَرْجَأْت الأَمْرَ وأَرْجَيْتُه إِذَا أَخَّرْتَه. وقُرِئَ: أَرْجِهْ* وأَرْجِئْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: تُرْجِئُ مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وتُؤْوِي إِل … (لسان العرب)
  • بالنجوم: نجم: نَجَمَ الشيءُ يَنْجُمُ، بِالضَّمِّ، نُجوماً: طَلَعَ وَظَهَرَ. ونَجَمَ النباتُ والنابُ والقَرْنُ والكوكبُ وغيرُ ذَلِكَ: طلَعَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ. وَفِي الْحَدِيثِ: هَذَا إِبَّ … (لسان العرب)
  • بنوره: نور: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: النُّورُ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو العَمَاية ويَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الغَوايَةِ، وَقِيلَ: هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ، وَالظَّاهِرُ فِي نَف … (لسان العرب)
  • رزقه: رزق: الرازقُ والرّزَّاقُ: فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى لأَنه يَرزُق الْخَلْقَ أَجمعين، وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ الأَرْزاق وأَعطى الْخَلَائِقَ أَرزاقها وأَوصَلها إِلَيْهِمْ، وفَعّال مِنْ أَبنية المُبالغة. والرِّزْقُ: مَعْرُوف … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • " أبو القردان " قيد التحقيق
  • مَا زِلْتُ مُنْتَظِرَاً
  • وَلِي فِي حَرْفِهَا مَدٌّ
  • أُرِيدُكَ حَاضِرَاً
  • لَا تَرْحَلْ
  • لَا تحْزَنِي وَاصْبِرِي
  • أَنْتَ رُوحِي
  • الشِّعْرُ نُورٌ إِذَا أَحْسَنْتَ سُقْيَاهُ