خمرةُ الضاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مرّت ضُحًى ليت كلَّ الدهرِ كان ضُحىأو ليت يا قلبُ هذا الظَبيَ ما سَرَحا
في رقَّةِ الوردِ ، صادت قلبّنا ومضْكالطفلِ لم يدْرِ يوماً ما الذي اجترح
حتّى النسيمُ احتفى بالوردِ مُحتشماًمَنْ شاهَدَ الناعمَ الجُوريَّ متَّشِحا ؟
آرامَ إدلبَ هذا الشأنُ حيَّرَنييُقبِلْنَ .. يُعرِضْنَ .. لا زُهْداً ولا مَرَحا
لو أنّها رَشَفَتْ من كأسِنا حَبَباًما أَعرضتْ كيف لو عَبَّتْ لنا قَدَحا ؟
آوي إلى صدريَ الصادي فما بَرِحامهدَ الجمالِ إذا نام الأنامُ صحا
بين الجمالِ وبيني في الهوى قَسَمٌأن أُخلِصِ الودَّ مهما جار أو جَرَح
ما كلُّ أفئدةِ العشّاقِ دافئةٌعند الوفاء كلاّ ولا كلُّ الزمانِ ضحى
لو يعلمُ الكوبُ ما يسقيكَ من حِكَمٍوهو الجَهولُ لما ألْفيتَه طفحا
فاغنم من الراحِ ما تصفو مشاربُهقد يعلمُ الكوبُ يوماً ما الذي سَفَحا
والدهرُ يومان فاغنم يومَ بهجتِهواشربْ على الراحِ من ريق المها مِنَحا
فالراحُ والريقُ نُعمى الله من قِدَمٍلولاهما ما حلا عيشٌ ولا مَلُحا
يا خمرةَ الضادِ في حان العُلا شرَفاًدارت فأسكرت الأخيارَ والصُلَحا
عابوا على الراحِ رَيّاها ونَشوتَهاكالصُمِّ عابوا على الغِرِّيدِ ما صَدَحا
أو كالّتي أبصرت عيباً بجارتِهالألاءُ وجنَتِها قد أخجل الصُبُحا
والريحُ إن داعبت يوماً ضفائرَهاطاب النسيمُ وبات الحيُّ منشرِحا
والكأسُ إن لامستْ في رِقَّةٍ فَمَهاجُنَّ الشرابُ بمن قد عطَّر القَدَحا
أو كالألى ساءهم أنَّ الدُنا شَمَمٌفاستهجنوه ومَن يجهلْ عُلاكَ لحا
لكنّها الشامُ لا تُلوي على أحدٍمَن نامَ عن مجدِها يومَ الفَخارِ صحا
عن القصيدة
«خمرةُ الضاد» من شعر عبد القادر الأسود، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.