السجين والقمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في آخر الليل التقينا تحت قنطرة الجبالمنذ اعتقلت، و أنت أدرى بالسبب
الآنّ أغنية تدافع عن عبير البرتقالو عن التحدي و الغضب
دفنوا قرنفلة المغني في الرمال؟علمان نحن، على تماثيل الغيوم الفستقية
بالحب محكومان، باللون المغني؟كلّ الليالي السود تسقط في أغانينا ضحية
و الضوء يشرب ليل أحزاني و سجنيفتعال، ما زالت لقصتنا بقية!
سأحدث السّجان، حين يراكعن حب قديم
قلربما وصل الحديث بنا إلى ثمن الأغانيهذا أنا في القيد أمتشق النجوم
و هو الذي يقتات، حرا من دخانيو من السلاسل و الوجوم!
كانت هويتنا ملايينا من الأزهار،كنا في الشوارع مهرجان
الريح منزلنا،وصوت حبيبتي قبل.
و كنت الموعدالكنهم جاؤوا من المدن القديمة
من أقاليم الدخانكي يسحبوها من شراييني،
فعانقت المدى.و الموت و الميلاد في وطني المؤله توأمان!
ستموت يوما حين تغنينا الرسوم عن الشجرو تباع في الأسواق أجنحة البلابل
و أنا سأغرق في الزحام غدا، و أحلم بالمطرو أحدث السمراء عن طعم السلاسل
و أقول موعدنا القمر!
عن القصيدة
«السجين والقمر» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.