السجين والقمر

الشاعر: محمود درويش · البحر: الكامل

«السجين والقمر» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في آخر الليل التقينا تحت قنطرة الجبال ... منذ اعتقلت، و أنت أدرى بالسبب

الآنّ أغنية تدافع عن عبير البرتقال ... و عن التحدي و الغضب

دفنوا قرنفلة المغني في الرمال؟ ... علمان نحن، على تماثيل الغيوم الفستقية

بالحب محكومان، باللون المغني؟ ... كلّ الليالي السود تسقط في أغانينا ضحية

و الضوء يشرب ليل أحزاني و سجني ... فتعال، ما زالت لقصتنا بقية!

سأحدث السّجان، حين يراك ... عن حب قديم

قلربما وصل الحديث بنا إلى ثمن الأغاني ... هذا أنا في القيد أمتشق النجوم

و هو الذي يقتات، حرا من دخاني ... و من السلاسل و الوجوم!

كانت هويتنا ملايينا من الأزهار، ... كنا في الشوارع مهرجان

الريح منزلنا، ... وصوت حبيبتي قبل.

و كنت الموعدا ... لكنهم جاؤوا من المدن القديمة

من أقاليم الدخان ... كي يسحبوها من شراييني،

فعانقت المدى. ... و الموت و الميلاد في وطني المؤله توأمان!

ستموت يوما حين تغنينا الرسوم عن الشجر ... و تباع في الأسواق أجنحة البلابل

و أنا سأغرق في الزحام غدا، و أحلم بالمطر ... و أحدث السمراء عن طعم السلاسل

و أقول موعدنا القمر!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • السجان: سجن: السِّجْنُ: الحَبْسُ. والسَّجْنُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ. سَجَنَه يَسْجُنُه سَجْناً أَي حَبَسَهُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَالَ ربِّ السَّجْنُ أَحبّ إِلَيَّ. والسِّجْنُ: المَحْبِسُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَ … (لسان العرب)
  • بالسبب: سبب: السَّبُّ: القَطْعُ. سَبَّه سَبّاً: قَطَعه؛ قَالَ ذُو الخِرَقِ الطُّهَوِيُّ: فَمَا كَانَ ذَنْبُ بَني مالِكٍ، ... بأَنْ سُبَّ مِنْهُمْ غُلامٌ، فَسَبْ [[. قوله [بأن سب] كذا في الصحاح، قال الصاغاني وليس من الشتم في شيء. … (لسان العرب)
  • باللون: لون: اللَّوْنُ: هيئةٌ كالسَّوَاد والحُمْرة، ولَوَّنْتُه فتَلَوَّنَ. ولَوْنُ كلِّ شَيْءٍ: مَا فَصَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ أَلْوَان، وَقَدْ تَلَوَّنَ ولَوَّنَ ولَوَّنه. والأَلْوانُ: الضُّروبُ. واللَّوْنُ … (لسان العرب)
  • تدافع: دفع: الدَّفْع: الإِزالة بِقُوَّةٍ. دَفَعَه يَدْفَعُه دَفْعاً ودَفاعاً ودافَعَه ودَفَّعَه فانْدَفَع وتَدَفَّع وتَدافَع، وتدافَعُوا الشيءَ: دَفَعَه كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَنْ صَاحِبِهِ، وتدافَع القومُ أَي دفَع بعضُهم بَعْ … (لسان العرب)
  • تسقط: سقط: السَّقْطةُ: الوَقْعةُ الشديدةُ. سقَطَ يَسْقُطُ سُقوطاً، فَهُوَ ساقِطٌ وسَقُوطٌ: وَقَعَ، وَكَذَلِكَ الأُنثى؛ قَالَ: مِنْ كلِّ بَلْهاء سَقُوطِ البُرْقُعِ ... بيْضاءَ، لَمْ تُحْفَظْ وَلَمْ تُضَيَّعِ يَعْنِي أَنها لَمْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مديح الظل العالي
  • جدارية محمود درويش
  • قصيدة حالة حصار
  • تاملات سريعة في مدينة قديمة وجميلة
  • قصيدة بيروت
  • سرحان يشرب القهوة في الكفاتيريا
  • امر باسمكِ
  • قصيدة الأرض