حالة واحدة لبحار كثيرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلتقينا قبل هذا الوقت في هذا المكانورمينا حجرا في الماء،
مرّ السمك الأزرقعادت موجتان
و تموّجنا .يدي تحبو على العطر الخريفيّ ،
ستمشين قليلاو سترمين يدي للسنديان
قلت : لا يشبهك الموج .و لا عمري ...
تمدّدت على كيس من الغيموشقّ السمك الأزرق صدري
و نفاني في جهات الشعر ، و الموت دعانيلأموت الآن بين الماء و النار
و كانت لا ترنيإن عينيها تنامان تنامان ...
سأرمي عرقي للعشب ،لن أنسى قميصي في خلاياك ،
و لن أنسى الثواني ،و سأعطيك انطباعا عاطفيّا ...
لم تقل شيئاسترمي إلى الأسماك و الأشواك ،
عيناها تنامان تنامان ...سبقنا حلمنا الآتي ،
سنمشي في اتجاه الرمل صيّادين مقهورينيا سيّدتي !
هل نستطيع الآن أن نرمي بجسمينا إلى القطّةيا سيّدتي ! نحن صديقان .
و نام السمك الأزرق في الموجو أعطينا الأغاني
سرّها ،فاتّضح الليل ،
أنا شاهدت هذا السر من قبلو لا أرغب في العودة ،
لا أرغب في العودة ،لا أطلب من قلبك غير الخفقان .
كيف يبقى الحلم حلماكيف
يبقىالحلم
حلماو قديما ، شرّدتني نظرتان
و التقينا قبل هذا اليوم في هذا المكان
عن القصيدة
«حالة واحدة لبحار كثيرة» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.