تموز و الأفعى
الشاعر: محمود درويش · البحر: المنسرح
«تموز و الأفعى» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تموز مرّ على خرائبنا — و أيقظ شهوة الأفعى.
القمح يحصد مرة أخرى — و يعطش للندى..المرعى
تموز عاد، ليرجم الذكرى — عطشا ..و أحجارا من النار
فتساءل المنفيّ: — كيف يطيع زرع يدي
كفا تسمم ماء أباري؟ — و تساءل الأطفال في المنفى:
أباؤنا ملأوا ليالينا هنا.. وصفا — عن مجدنا الذهبي
قالوا كثيرا عن كروم التين و العنب — تموز عاد، و ما رأينا
و تنهّد المسجون: كنت لنا — يا محرقي تموز... معطاء
رخيصا مثل نور الشمس و الرمل — و اليوم، تجلدنا بسوط الشوق و الذل
تموز.. يرحل عن بيادرنا — تموز، يأخذ معطف اللهب
لكنه يبقى بخربتنا — أفعى
ويترك في حناجرنا — ظمأ
و في دمنا.. — خلود الشوق و الغضب
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التين: تين: التِّينُ: الَّذِي يُؤكل، وَفِي الْمُحْكَمِ: والتينُ شَجَرُ البَلَس، وقيل: هو البَلَس نفْسُه، وَاحِدَتُهُ تِينة؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَجناسُه كَثِيرَةٌ بَرِّيّة وَرِيفِيَّةٌ وسُهْليّة وجبَلِيّة، وَهُوَ كَثِيرٌ بأَر …
- الذهبي: ذهب: الذَّهابُ: السَّيرُ والمُرُورُ؛ ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهاباً وذُهوباً فَهُوَ ذاهِبٌ وذَهُوبٌ. والمَذْهَبُ: مَصْدَرٌ، كالذَّهابِ. وذَهَبَ بِهِ وأَذهَبَه غَيْرُهُ: أَزالَه. وَيُقَالُ: أَذْهَبَ بِهِ، قَالَ أَبو إِسحاق: وَهُ …
- العنب: عنب: العِنَبُ: مَعْرُوفٌ، واحدتُه عِنَبة؛ ويُجْمَعُ العِنبُ أَيضاً عَلَى أَعناب. وَهُوَ العِنَباءُ، بِالْمَدِّ، أَيضاً؛ قَالَ: تُطْعِمْنَ أَحياناً، وحِيناً تَسْقِينْ ... العِنَباءَ المُتَنَقَّى والتِّينْ، كأَنها مِنْ ثَم …
- القمح: قمح: القَمْحُ: البُرُّ حِينَ يَجْرِي الدقيقُ فِي السُّنْبُل؛ وَقِيلَ: مِنْ لَدُنِ الإِنضاج إِلى الِاكْتِنَازِ؛ وَقَدْ أَقمَح السُّنْبُل. الأَزهري: إِذا جَرَى الدَّقِيقُ فِي السُّنْبُل تَقُولُ قَدْ جَرَى القَمْحُ فِي السّ …
- المسجون: جمع: مَسَاجِينُ. [س ج ن]. (مفعول مِن سَجَنَ). "أُفْرِجَ عَنِ الْمَسْجُونِ" : الْمَحْبوسُ، السَّجِينُ.
- تساءل: تَسَاءلَ يَتَسَاءلُ تَسَاؤُلاً : ـ القومُ: سأل بعضُهم بعضاً عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ النَّبَأِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ. ـ: سأل نفسَه؛ تساءل أيقدم على هذا العمل أم يُحْجم.
- تسمم: تَسَمَّمَ يَتَسَمَّمُ تَسَمُّمًا : - الشخصُ: أصابه السمُّ؛ تَسَمَّم من لدغة الأفعى/ تَسَمَّمَ الجرحُ، أَي دخلته الجراثيم / تَسَمَّم الطعامُ أو الشرابُ، أَي خالطه السمُّ / تسممت أَفكاره بالتيارات الانهزامية.
- تموز: تَمُّوزٌ وَتَمُوزُ : سابعِ الأَشهر من السنة الشمسية ويُعرف أيضاَ بيوليو؛ يشتد الحر في تَمُّوزَ (معـ).