صوت و سوط

الشاعر: محمود درويش · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«صوت و سوط» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لو كان لي برج، — حبست البرق في جيبي

و أطفأت السحاب .. — لو كان لي في البحر أشرعة،

أخذت الموج و الإعصار في كفّي — و نوّمت العباب..

لو كان عندي سلّم، — لغرست فوق الشمس رايتي التي

اهترأت على الأرض الخراب .. — لو كان لي فرس،

تركت عنانها — و لجمت حوذيّ الرياح على الهضاب ..

لو كان لي حقل و محراث ، — زرعت القلب و الأشعار

في بطن التراب.. — لو كان لي عود،

ملأت المت أسئلة ملحّنة ، — و سلّيت الصحاب ..

لو كان لي قدم، — مشيت.. مشيت حتى الموت

من غاب لغاب .. — لو كان لي ،

حتى صليبي ليس لي — إنّي له ،

حتى العذاب ! — _ماذا تبقّى أيّها المحكوم؟

إنّ الليل خيّم مرّة أخرى.. — و تهتف: لا أهاب ؟!

_يا سيداتي.. سادتي! — يا شامخين على الحراب!

الساق تقطع.. و الرقاب — و القلب يطفأ_ لو أردتم_

و السحاب.. — يمشي على أقدامكم ..

و العين تسمل ،و الهضاب — تنهار لو صحتم بها

و دمي المملّح بالتراب! — إن جفّ كرمكم ،

يصير إلى شراب ! — و النيل يسكب في الفرات،

إذا أردتم ،و الغراب .. — لو شئتم.. في الليل شاب!

لكنّ صوتي صاح يوما: — لا أهاب

فلتجلدوه إذا استطعتم.. — و اركضوا خلف الصدى

ما دام يهتف: لا أهاب!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخراب: الخَرابُ : مصـ. -: ضدّ العُمْران وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ منَعَ مَسَاجِدَ اللهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ وسَعَى في خَرَابِهَا. -: الخرِبُ؛ دمَّرت القنابل المدينةَ فصَارتْ خرابًا.
  • العباب: العَبَابُ : العَبُّ، أي شرب الماء بلا تنفّس؛ أخذ العطشانُ الماء عَبَاباً.
  • جيبي: جيب: الجَيْبُ: جَيْبُ القَمِيصِ والدِّرْعِ، وَالْجَمْعُ جُيُوبٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَ. وجِبْتُ القَمِيصَ: قَوَّرْتُ جَيْبَه. وجَيَّبْتُه: جَعَلْت لَهُ جَيْباً. وأَم …
  • حقل: حقل: الحَقْل: قَرَاح طَيّب، وَقِيلَ: قَرَاح طَيِّبٌ يُزْرَع فِيهِ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ الحَقْلَة. أَبو عَمْرٍو: الحَقْل الْمَوْضِعُ الجادِس وَهُوَ الْمَوْضِعُ البِكْرُ الَّذِي لَمْ يُزْرَع فِيهِ قَطُّ. وَقَالَ أَبو …
  • حوذي: الحُوذِيُّ : المُستحِثُّ الخيلَ والدوابَّ على السَّير.-: سائق عربة نقل تجرها الخيولُ.

قصائد ذات صلة

  • يوميات جرح فلسطيني
  • إلى القاءئ
  • صلاة أخيرة ...
  • نشيد
  • أبي
  • قصائد عن حب قديم
  • دعوة للتذكار
  • لوحة على الأفق