ليلٌ وقناص
الشاعر: محمد سلطان اليوسفي · البحر: السريع
«ليلٌ وقناص» من شعر محمد سلطان اليوسفي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر السريع.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا ليلُ هللك أن تلينْ — أن ترثي الموتى
وأن تبكي لحالِ البائسينْ ؟ — أم أن قلبَك قاسياً
لا يعرفُ الخفقانَ أو معنى الحنينْ ؟ — الليلُ يبدو خائفاً قلقاً حزينْ
يصغي لأنات الشوارعِ بانسجام — لكن قناصاً هنالك
قاسياً لا يرحمُ — أماً تعاركُ حزنَها
تبكي ابنها — تتألمُ
يا ليلُ عفواً إن قلبَك أرحمُ — يا أيُها القناصُ
ما ذنبُ الصغيرِ وما جنى — ما ذنبُ أمٍ أثكلتها
وفجعتها في طفلِها — ما ذنبها؟!
فكر قليلاً .. — فالصغيرُ لأمِه حلمٌ كبير
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابنها: أبن: أَبَنَ الرجلَ يأْبُنُه ويأْبِنُه أَبْناً: اتَّهمَه وعابَه، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَبَنْتُه بخَير وبشرٍّ آبُنُه وآبِنُه أَبْناً، وَهُوَ مأْبون بِخَيْرٍ أَو بشرٍّ؛ فَإِذَا أَضرَبْت عَنِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قُلْتَ: …
- الخفقان: الخَفَقَانُ : مصـ. -: الإضطراب. -: تفاقُم دقَّات القلب وتسرُّع نبضه.
- القناص: [ق ن ص]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبَالَغَةِ). "قَنَّاصٌ مَاهِرٌ" : الصَّيَّادُ.
- بانسجام: الانْسِجَام : مصــــ : الانصباب؛ انسجام الدمع.- في الكلام. عذوبة ألفاظه وسهولة تراكيبه.-: في الفلسفة، هو أن أجزاء الشىِء وتأتلف وظائفه المختلفة فلا تتعارض بل تتفق وتتَّجه إلى غاية واحدة.
- ترثي: تَرَثَّى يَتَرَثَّى تَرَثَّ تَرَثِّياً [رثو و رثي]: ـ الميتَ: بكاه ورثاه؛ تَرَثَّى الشاعر الميتَ شعراً.
- تعارك: تَعَارَك يَتَعَارَكُ تَعَارُكاً :- الشخصان: اقتتلا؛ الجُهَلاة يتعاركون لأسباب تافهة.
- تلين: تَلَيَّنَ يَتَلَيَّنُ تلَيُّناً .- الشيءُ. صار لدناً قابلاً للانثناء؛ يتَلَيَّنُ الحديدُ بالتسخين الشديد.- الشخصُ: عاش عيشة النعيم واللِّين، ضدّ تخشّن؛ تَلَيَّنَ حين سكن في المدينة.- ـه: تودّد إليه ورقّق كلامه معه.