حوار
الشاعر: محمد سلطان اليوسفي · البحر: المتقارب
«حوار» من شعر محمد سلطان اليوسفي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حوارٌ وماذا يُفِيدُ الحِوَارْ — إذا الحَربُ لمْ تنتهي في الديارْ
حوارٌ وماذا عسى شعبُنا — سيجنيه من قولِكم (والهُدَارْ)
حوارٌ وهذي تعزٌ تموتُ — ويخنقُها جورُكم والحِصَارْ
تنامُ وتصحو على نارِكُمْ — وتقصفُ في ليلِها والنهَارْ
حوارٌ ودمُ الضحايا يُرَاقُ — ودمعُ الثكالى وحلمُ الصِغَارْ
حوارٌ وأنتم دعاةُ الحروبِ — وزمرةُ شرٍ وأصلُ الدَمارْ
فعاقلُكم يقلبُ الخيرَ شراً — ويطفِئُ نارَ المآسي بنَارْ
حوارٌ ألا فخرسوا إنكم — بتاريخِنا كلَ خزيٍ وعارْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحوار: الحُوَارُ : ولدُ النَّاقة حَتّى يُفْصل عنها.
- الدمار: الدَّمَارُ : مصـ.-: الهَلاَك؛ ما من حرب إلاّ وتخلّف من الدَّمار ما يحتاج إلى جهود خارقة لإزالته.-: الإبادة والإهلاك.
- بتاريخنا: [أ ر خ]. (مصدر أَرَّخَ). "قَامَ بِتَأْرِيخِ الأَحْدَاثِ التَّارِيخِيَّةِ " : تَسْجِيلُهَا وَكِتَابَةُ أَحْدَاثِهَا وَوَقَائِعِهَا وَكَيْفَ حَدَثَتْ وَأَسْبَابُهَا فِي الْمَاضِي أَوِ الحَاضِرِ.
- جوركم: جور: الجَوْرُ: نقيضُ العَدْلِ، جارَ يَجُورُ جَوْراً. وَقَوْمٌ جَوَرَةٌ وجارَةٌ أَي ظَلَمَةٌ. والجَوْرُ: ضِدُّ القصدِ. والجَوْرُ: تركُ القصدِ فِي السَّيْرِ، وَالْفِعْلُ جارَ يَجُورُ، وَكُلُّ مَا مَالَ، فَقَدْ جارَ. وجارَ …
- حوار: الحُوَارُ : ولدُ النَّاقة حَتّى يُفْصل عنها.
- خزي: الخِزْيُ : الهوانُ والذُلُّ والفضيحةُ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌّ في الدنْيَا. -: العقاب والهلاكُ فَأنَّ لَهُ نَارَ جَهَنمَ خَالِداً فِيهَا ذَلِكَ الخِزْيُ العَظيمُ. -: البُعد.