نبضُ المشاعر
الشاعر: محمد سلطان اليوسفي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«نبضُ المشاعر» من شعر محمد سلطان اليوسفي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سلامٌ كالشذى الفواحِ عابرْ — يفوحُ أريجُه في الأفقِ عاطرْ
إليكم يا سلى قلبي وروحي — ويا نبض المشاعرِ والخواطرْ
لكم أهدي القصائدَ يا رفاقي — وقبلَ غرامِكم ماكنتُ شاعرْ
لأن غرامَكم في نبضِ قلبي — يفجرُ في دمي نبعَ المشاعرْ
فجسمي في (تَعزٍ) قد أقامَ — وقلبي عندَكم يا أحْبَاب حاضرْ
بجسمي حاضرٌ لكن عقلي — بوادِيكم يهيمُ ، حزين حائـرْ
فمنذُ وداعِكم ما طِبْتُ نفساً — ومنذُ فراقِكم ما طَابَ خاطرْ
نهاري حائراً اَقْتَاتُ هماً — وفي ليلِ الضنى هيمان ساهرْ
وعيشكمُ فإني لستُ راضٍ — بهجرِكُمُ ، وما أنا قطُ هاجرْ
فمن يرضى بهذا الهجرِ يشقى — ومن هجرَ الأحبةَ كان خاسرْ
فعندَ لقائِكم ترتاحُ نفســي — لأن غرامَــكم للقلـــبِ آسـرْ
فؤادي في هواكم ذابَ شوقاً — وعقلي في سماءِ الحبِ طائرْ
متى الأيامُ تسمحُ يا رفاقي — بوصلٍ هانئٍ بالأنسِ عامــرْ
بكلِ الحبِ ألقاكم جميعــاً — فمرحا بالجميعِ وكلِ زائـــرْ
ألا أهلاً بكم ملــيون أهـلا — وألف تحيةٍ يا كلَ حاضــــرْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اقتات: اقْتاتَ يَقْتاتُ اِقْتَتْ اقْتِياتاً [قوت]:- الشيءَ اتّخذه قوتاً؛ يقتَاتُ الغزال بما يجده من طعامٍ في أثناء تجواله/ ما زالت شعوب كثيرة تقتات النَّزر اليسير.
- بجسمي: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …
- بواديكم: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …
- رفاقي: جمع: رُفُقٌ، أَرْفِقَةٌ. (مصدر رافَقَ). "شَدَّ النَّاقَةَ بِرِفاقِ" : حَبْلٌ يُرْبَطُ بِهِ عَضُدُها.
- ساهر: السَّاهِرُ : فا.-: من لم يَنَمْ ليلاً؛ بتُّ ساهراً/ ليلٌ ساهرٌ، أي ذو سَهَر.