حيي الرجال
الشاعر: محمد سلطان اليوسفي · البحر: الكامل
«حيي الرجال» من شعر محمد سلطان اليوسفي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حيي الرجالَ من الفؤادِ تحيه — الصامدين فوارسَ "الحجريه"
قبل جباهاً تعتلي بشموخِها — فهنا الشموخُ هنا رجالُ قضيه
هم كالأسودِ شجاعةً وصلابةً — لمْ يرهبوا يومَ النزالِ منيه
سل عنهم التاريخَ إن نفوسَهم — كرارةٌ وكريمةٌ وأبيــه
لا تنحني للظالمين جباهُهم — ونفوسُهم يومَ النزالِ قـــوية
إن جاءهم متجبرٌ فتكوا به — لم يتركوا للظالمين بقيه
يا أيها الباغي حذاري فلتعد — حالاً وكف تسلطٌاً وأذيه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الباغي: البَاغِي [بغي]: فا.-: الطالب؛ ماذا أنت باغٍ؟-: الظالم المستعليوْيلَ عمَّار تقتله الفئةُ الباغية .-: من عصا اللَّهَ والناسَ (على الباغي تدور الدوائر) ج بُغَاة.
- الشموخ: الشَّمُوخُ : الشَّمَخُ أي البعيد؛ مغارَةٌ شَموخٌ.
- النزال: [ن ز ل]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبَالَغَةِ). "وَلَدٌ نَزَّالٌ" : كَثِيرُ النُّزُولِ، أَوْ كَثِيرُ الْمُنَازَلَةِ.
- بشموخها: الشَّمُوخُ : الشَّمَخُ أي البعيد؛ مغارَةٌ شَموخٌ.
- تعتلي: تَعَتَّلَ يَتَعَتَّلُ تَعَتُلاً : انجرّ جراً عنيفاً وانجذب؛ تَعَتَّلَ إلى السجن / لا أَتَعَتَّلُ معك، أي لا أبرح مكاني.