كان لي أمل
الشاعر: محمد سلطان اليوسفي · البحر: المديد
«كان لي أمل» من شعر محمد سلطان اليوسفي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وطني كان لي أملاً — قبل أن ينصبَ الموتُ أوتاده
قبل أن تتجذر فيك المآسي — ويعشوشب الحزن
كان لي أملاً — قبل أن تصبح الحربُ
مشنقة للأمل — قبل أن تلعن الحرب من أشعلوا نارها
قبل أن يعتري وردة الحب هذا الذبول — ظللتنا سحابة حزنٍ
غلفت أيامنا بالحنين — وكفنت ابتساماتنا الميتة
ولم يبق شيء سوى — أنين الشوارع والأرصفة
حتى الحدائق جفت ينابيعها — واستسلمت زهراتها للذبول
لم يعد في الحديقة — فراشة حب تطير
حتى الشوارع — ملت خطا العابرين
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالحنين: الحَنِينُ : مصــ.-: الشّوقُ وتَوَقَانُ النفْس؛ استولى عليه الحنينُ إلى الوطن.- الناقةِ: صوتها في نزوعها إلى ولدها؛ أُحِنُّ حَنِينَ النِّيبِ للمَوْطِن الذي ** مغانِي غوانِيه إليه جَواذِبي
- تلعن: تَلَعَّنَ يَتَلَعَّنُ تَلَعُّنـاً :- وا: لعن بعضُهم بعضاًَ.