فبراير المجد
الشاعر: محمد سلطان اليوسفي · البحر: البسيط
«فبراير المجد» من شعر محمد سلطان اليوسفي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فبرايرُ المجدِ عيدُ النصرِ والظفرِ — يوماً من الدهرِ صاغته يدُ القدرِ
يا يومَ فبرايرِ الميمونِ إن لنا — من نورِ شمسِك نوراً غير مُسْتَتِرِ
يا عيدَ أعيادنا يا ريشةً رَسَمَت — على محيا بلادي أجملَ الصورِ
هنا شبابٌ على أكتافِهم حملوا — بيارقَ النصرِ داسوا وجهَ مُحْتَقَرِ
بساحةِ السِلْمِ شبانُ الهدى هتفوا — ليرحلَ الظلمُ مذموماً إلى سقرِ
في يومِ فبرايرِ الميمون غنى لنا — أيوبُ" يا ساحةُ التغييرِ فانتصري
أنشودةُ النصرِ في الساحاتِ رتلها — جحافلُ الشعبِ من بدوٍ ومن حضرِ
تلك الهتافاتُ لن ننس ترددَها — في مسمعِ الدهرِ دوتْ صيحةُ البشرِ
وكلما وجه القناص بندقَــــــــه — نحو المسيرةِ نأبى سطوةَ الضررِ
تلك الصدورُ تلاقي الموتَ عاريةً — لا ترهبُ القتلَ لا تخشى من الخطرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التغيير: [غ ي ر]. (مصدر غَيَّرَ). 1."تَغْيِيرُ الأَثَاثِ" : تَحْوِيلُهُ. 2."تَغْيِيرُ الْمَوْقِفِ" : تَبْدِيلُهُ.
- الميمون: المَيْمُونُ : ذُو اليُمْنِ والبَرَكةِ؛ (سِرْ عَلَى الطَّائِر المَيْمُون).
- بدو: (بَدَوَ) الْبَاءُ وَالدَّالُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ ظُهُورُ الشَّيْءِ. يُقَالُ: بَدَا الشَّيْءُ يَبْدُو: إِذَا ظَهَرَ، فَهُوَ بَادٍ. وَسُمِّيَ خِلَافُ الْحَضَرِ بَدْوًا مِنْ هَذَا، لِأَنَّهُمْ فِي بَرَازٍ مِنَ …
- ترددها: تَرَدّدََ يَتَرَدَّدُ تَرَدُّداً : ـ الصوتُ: ترجَّع؛ كأني أسمع صوتاً يتردد في أعماقي. ـ على المكان وإليه: أتاه مرة بعد أخرى؛ كثيرأ ما يتردد على أمكنته المفضَّلة/ يتردد إلى مجالس العلم ويشارك فيها. ـ على الألسنة: كثر ذكره …