ما ضاعَ في بحرِ الكتابة مِجْدَفي

الشاعر: محمد سلطان اليوسفي · البحر: الكامل

«ما ضاعَ في بحرِ الكتابة مِجْدَفي» من شعر محمد سلطان اليوسفي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما ضاعَ في بحرِ الكتابة مِجْدَفي ... كلا ولمْ تُطْوَى صَحَائِفُ أحرفي

أتظنني يا صاح خنتُ يراعتي ... هيهات مِنْ نبعِ الكتابةِ أكتفي

لكنها ـ والله قدرَ أمرَها ـ ... هذي الحياةُ إذا ابْتَلَتْ لَمْ تُسْعِفِ

وتظلُ رغمَ جراحِنا خداعة ... عبثًا تواعدُنا الحياةُ ولا تفي

يومًا تجرعني الحياةُ مصائبًا ... فأغيبُ عن هذا الوجودِ وأختفي

لكن نبضَ الحرفِ يبقى في دمي ... وإذا هجرتُ الحرفَ طالَ تأسُفي

يا شعرُ يا حرفي الكليمُ أنا هنا ... لا شيءَ غيركَ يستحقُ تلهفي

خيرُ الكتابةِ ما يخطُ بحكمةٍ ... وأجلُها ما جاءَ دونَ تكلفِ

والشعرُ ما الأشعارُ إلا دمعة ... رقراقة تجري بدونِ توقفِ

والشعرُ ما الأشعارُ إلا شعلة ... وقادة أنوارُها لا تنْطَفي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • ابتلت: بتل: البَتْل: القَطْع. بَتَلَهُ يَبْتِلُهُ ويَبْتُلُهُ بَتْلًا وبَتَّلَهُ فانْبَتَلَ وتَبَتَّلَ: أَبانَه مِنْ غَيْرِهِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: طَلَّقَهَا بَتَّةً بَتْلَةً؛ وَقَوْلُ ذِي الرمة: رَخِيمات الكَلام مُبَتَّلات، . … (لسان العرب)
  • الكليم: (لَيَمَ) اللَّامُ وَالْيَاءُ وَالْمِيمُ. يَقُولُونَ: اللِّيمُ. الصُّلْحُ. وَأَنْشَدْنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانُ قَالَ: أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ: إِذَا دُعِيَتْ يَوْمًا نُمَيْرُ بْنُ عَامِرٍ ... رَأَيْتَ وُجُوهًا ق … (مقاييس اللغة)
  • تجرعني: جرعن: اجْرَعَنَّ الرجلُ: صُرع عَنْ دابَّته وامتدَّ عَلَى وَجْهِ الأَرض، وضرَبْته حَتَّى اجْرَعنّ. (لسان العرب)
  • تسعف: سعف: السَّعْفُ: أَغصانُ النَّخْلَةِ، وأَكثر مَا يُقَالُ إِذَا يَبِسَتْ، وَإِذَا كَانَتْ رَطْبة، فَهِيَ الشَّطْبةُ؛ قَالَ: إِنِّي عَلَى العَهْدِ، لستُ أَنْقُضُه، ... مَا اخْضَرَّ فِي رَأْسِ نَخْلَةٍ سَعَفُ وَاحِدَتُهُ سَع … (لسان العرب)
  • تلهفي: لهف: اللَّهْف واللَّهَف: الأَسى وَالْحُزْنُ والغَيْظ، وَقِيلَ: الأَسى على شيء يفُوتُك بعد ما تُشرف عَلَيْهِ؛ وأَما قَوْلُهُ أَنشده الأَخفش وَابْنُ الأَعرابي وَغَيْرُهُمَا: فلَسْتُ بمُدْرِكٍ مَا فَاتَ مِني ... بِلَهْفَ، و … (لسان العرب)
  • تواعدنا: وعد: وعَدَه الأَمر وَبِهِ عِدةً ووَعْداً ومَوْعِداً ومَوْعِدةً ومَوْعوداً ومَوْعودةً، وَهُوَ مِنَ المَصادِرِ الَّتِي جاءَت عَلَى مَفْعولٍ ومَفْعولةٍ كالمحلوفِ والمرجوعِ والمصدوقةِ وَالْمَكْذُوبَةِ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَ … (لسان العرب)
  • جراحنا: جرح: الجَرْح: الفعلُ: جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً: أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ وجَرَّحَه: أَكثر ذَلِكَ فِيهِ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: مَلُّوا قِراه، وهَرَّتْه كلابُهُمُ، ... وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ وَالِاسْمُ الجُرْح، ب … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • حفلُ التخرج
  • يا فتنة قلبي
  • مدينةُ الضياء
  • تعز مجدٌ وعز
  • يمنُ العروبة
  • عامٌ جديد
  • وجعُ القصيدة
  • دموعُ العين