بني زرارة لو صحت طرائقكم
الشاعر: أبو فراس الحمداني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«بني زرارة لو صحت طرائقكم» من شعر أبو فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَني زُرارَةَ لَو صَحَّت طَرائِقُكُم — لَكُنتُمُ عِندَنا في المَنزِلِ الداني
لَكِن جَهِلتُم لَدَينا حَقَّ أَنفُسَكُم — وَباعَ بائِعُكُم رِبحاً بِخُسرانِ
فَإِن تَكونوا بَراءً مِن جِنايَتِهِ — فَإِنَّ مَن رَفَدَ الجاني هُوَ الجاني
مابالُكُم يا أَقَلَّ اللَهِ خَيرَكُمُ — لاتَغضَبونَ لِهَذا الموثَقِ العاني
جارٌ نَزَعناهُ قَسراً في بُيوتُكُمُ — وَالخَيلُ تَعصِبُ فُرساناً بِفُرسانِ
إِذ لاتَرُدّونَ عَن أَكنافِ أَهلِكُمُ — شَوازِبَ الخَيلِ مِن مَثنىً وَوِحدانِ
بِالمَرجِ إِذ أُمُّ بَسّامٍ تُناشِدُني — بَناتُ عَمِّكَ يا حارِ بنَ حَمدانِ
فَبِتُّ أَثني صُدورَ الخَيلِ ساهِمَةً — بِكُلِّ مُضطَغِنٍ بِالحِقدِ مَلآنِ
وَنَحنُ قَومٌ إِذا عُدنا بِسَيِّئَةٍ — عَلى العَشيرَةِ أَعقَبنا بِإِحسانِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الداني: دَانَى يُدَانِي دَانِ مُدَانَاةً [دنو]:- ـه: قاربه؛ دانى بين الأمريْن أو بين المتخاصمين، أي قارب بينهما.- القيْدَ في الدَّابة: ضيَّقه عليها.
- العاني: العَانِي [عنو]: الذليل أو الأسير؛ عُودُوا المَرْضىٍ وَفُكُّوا العاني / اتّقوا اللهَ في النِّساءِ فإنَّهنَّ عندكم عَوَانٍ، أي كالأسيرات ج عُناة ج مؤ عَوَانٍ.
- الموثق: المَوْثِقُ : العَهْدُ قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ ج مَوَاثِقُ.
- بائعكم: البَائِعُ : فا.-: الذي يعطي سلعة بثمن.-: الذي يأخذ السلعة بثمن (ضد)؛ غصَّ السوق بالبائعين والمشترين.
- بالحقد: حقد: الحِقْدُ: إِمساك الْعَدَاوَةِ فِي الْقَلْبِ وَالتَّرَبُّصُ لِفُرْصَتِها. والحِقْدُ: الضِّغْنُ، وَالْجَمْعُ أَحقاد وحُقود، وَهُوَ الحقِيدَةُ، وَالْجَمْعُ حَقَائِدُ؛ قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ: وعَدِّ إِلى قَوْمٍ …
- بالمرج: مرج: المَرْجُ: الْفَضَاءُ، وَقِيلَ: المَرْجُ أَرضٌ ذاتُ كَلإٍ تَرْعَى فِيهَا الدوابُّ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: أَرضٌ واسعةٌ فِيهَا نَبْتٌ كَثِيرٌ تَمْرُجُ فِيهَا الدوابُّ، وَالْجَمْعُ مُروجٌ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: رَعَى بِهَا مَ …
- براء: برأ: البارئُ: مِن أَسماءِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وَاللَّهُ البارئُ الذَّارِئُ. وَفِي التنزيلِ العزِيزِ: الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ. وقالَ تعَالى: فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ. قَالَ: البارئُ: هُوَ الَّذِي خَلَقَ الخَلْقَ لَا عَنْ …