ليلك شمس و قمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليلك شمس و قمرساهرون فى بريق شمسك النضيرة الشعاع
وقائمون فى حضور ذاتك النقية التماعومرتوون بالحنين والصفاء والوداع
وانت فى ظلال كوكبى بهاء اغنيةوانت فى تشوق الغريب للديار امنية
وانت غابة الجمال اروع الطباعوانضر الحقول حين تسطع الفصول
حين تسجد البحار و السهولحين قارب الحياة فى عيون من احب يا بنيتى
يغازل الشراع***
ولا أخالني افيق من تأوهى لأمطر الزمان شاعريةتفيض مورداً من الحنان صاحيا
وشاعرى يداعب المعانى التى تموت قبل انتطل من خيالى الذى
يظل من علوّك البعيد دانياوانت يا بنيتى جزيرة من البديع و البيان
وقطعة من الربيع تسبق الاوانواروع الصغار منذ جادت العصور بالزهور
ومنذ ان تكونت بجوف كل حبلةٍعيون نطفةٍ
ومنذ ان تفجر الزماناليك يا اميرة المدائن الأمان
اليك من رحابة الحياة امتناناليك ما علىَّ من لواعج الفؤاد اقحوان
***و تولدين يا مليكتى بليلة تخاف ان تغيب شمسها
و تخرجين و الرياح فى نوافذ السماء ترقب الولود فى تأوهفيغمر الفضاء همسها
و من اميرة النساء تطلعينو تحملين من عيونها وداعة السنين
و رونق الجلال والنضار والحنينهنا بنيتى على مهاد اجمل البلاد تولدين
و تحملين سندسا من اخضرارها براعما و ياسَمينوترتوين من مياهها عذوبة
على شواطئ الشمال تحتويك باليمينو تخرجين والنهار صاحيا
و العيون فى ترقب الشعاع ان يهل لا تلينيا شاطئ السماح و الصباح
يا تلاحق العبير و الندىيا اجمل الحدائق التى تكونت بساحل المدى
يا مقطعا يجئ من قصائد الزمان ساطعا انيقيا فرحة تداخل الحزين بسمة وسامرا عميق
والليل من ضيائك الوضئ يستفيقوالبدر بعد بدرك المطل عاد مطرقا و غاص كالغريق
***وحين تطلعين والربوع والقلاع حولنا
تحفنا زهاءيهل من بلادى الجفاف والبكاء
والصغار كالحون والزمان فى استياءوفى مدار سعدك النضير ليتنى اكاد لا افيق
اهيم فى عوالم الخيال اقطف البريقهناك فى بلادى الضياع لم يزل
لعشقنا يريقفلنحمل الرجاء لوحة
تظلل الطريقولنرشف الرحيق
على امتداد مسرح الحياة ابحرافيخمد الحريق
ليخمد الحريق .
عن القصيدة
«ليلك شمس و قمر» من شعر المعز عمر بخيت، وتقع في ٣١ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.