أُرتّقُ ثوبَ المنى موعدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتاني المساءُ وقلبُ المدىبهِ نبضُ شعريَ , قد أنشدا
هو الشعرُ يسبحُ في عالميوما كان دربي لهُ مقصِدا
حروفيْ سَحَابَاتُ أمسيْ بهافإنْ يمضِ حرفٌ يكنْ مولِدا
تَشُدُّ حروفي قصورَ الهوىوحرفيْ كما هوْ ولو شُدِّدَا-
يقولونَ شعريْ كهمْسِ الصَبَاوكلُّ صباحٍ بهِ قد شَدَا
هو العمرُ يعدو وسيفُ الهوىبقلبي يجولُ وما أُخْمِدَا
فبعضُ الذي قد مضى قد ذَوَىوبعضُ الذي قد مضى خُلِّدا
وتلفازُ جرحيْ بهِ مغربيعلى كلِّ ليلٍ بدا مشهدا
وعصفورُ قلبيْ برغمِ المَسَاعلى غصنِ صمتيْ هوىً غرَّدا
أُردِّدُ لحنَ الهوى صبوةًفأعذَبُهُ في الذي رُدِّدا
ينادي عليَّ الهوى , صمتُهُوفي كلِّ عشقٍ أُجيبُ الندا
ويرحلُ عنِّي فؤادي هوىًأروحُ إليهِ وما قد غَدَا
متى ذا الفؤاد يتوبُ متى ؟فمِنْ كلِّ ماضٍ أراهُ ابتدا
ثيابُ الأماني منىً قُطِّعتْأُرَتِّقُ ثوبَ المنى موعدا
مسائي حَوَاني بصبحِ الهوىأيُشْعِلُ هذا االدُّجَى موقدا؟!
كثيراتُ حوليْ طَلَبن اللقاوأبقى وحيدًا عَلَا مرْصدا
عقدتُ قِرَانيْ على عشْقهاوقلتُ لروحيْ وقلبيْ اشهدا
عن القصيدة
«أُرتّقُ ثوبَ المنى موعدا» من شعر خالد محمد قاسم حجازي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.