هل تعطفان على العليل

الشاعر: أبو فراس الحمداني · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«هل تعطفان على العليل» من شعر أبو فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَل تَعطِفانِ عَلى العَليلِ — لا بِالأَسيرِ وَلا القَتيلِ

باتَت تَقَلُّبُهُ الأَكُف — فُ سَحابَةَ اللَيلِ الطَويلِ

يَرعى النُجومَ السائِرا — تِ مِنَ الطُلوعِ إِلى الأُفولِ

فَقَدَ الضُيوفُ مَكانَهُ — وَبَكاهُ أَبناءُ السَبيلِ

وَاِستَوحَشَت لِفِراقِهِ — يَومَ الوَغى سِربُ الخُيولِ

وَتَعَطَّلَت سُمرُ الرِما — حِ وَأُغمِدَت بيضُ النُصولِ

يافارِجَ الكَربِ العَظي — مِ وَكاشِفَ الخَطبِ الجَليلِ

كُن ياقَوِيُّ لِذا الضَعي — فِ وَيا عَزيزُ لِذا الذَليلِ

قَرِّبهُ مِن سَيفِ الهُدى — في ظِلِّ دَولَتِهِ الظَليلِ

أَوما كَشَفتَ عَنِ اِبنِ دا — وُودٍ ثَقيلاتِ الكُبولِ

لَم أُروَ مِنهُ وَلا شَفي — تُ بِطولِ خِدمَتِهِ غَليلي

اللَهُ يَعلَمُ أَنَّهُ — أَمَلي مِنَ الدُنيا وَسولي

وَلَئِن حَنَنتُ إِلى ذُرا — هُ لَقَد حَنَنتُ إِلى وُصولِ

لابِالغَضوبِ وَلا الكَذو — بِ وَلا القَطوبِ وَلا المَلولِ

ياعُدَّتي في النائِبا — تِ وَظُلَّتي عِندَ المَقيلِ

أَينَ المَحَبَّةُ وَالذِما — مُ وَما وَعَدتَ مِنَ الجَميلِ

أَجمِل عَلى النَفسِ الكَري — مَةِ فِيَّ وَالقَلبِ الحَمولِ

أَمّا المُحِبُّ فَلَيسَ يُص — غي في هَواهُ إِلى عَذولِ

يَمضي بِحالِ وَفائِهِ — وَيَصُدُّ عَن قالٍ وَقيلِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذليل: الذَّلِيلُ : الضَّعيفُ المُهان / البيتُ الذليل، هو القريب السقف من الأرضِ / الرُمحُ الذليلُ، هو القصيرج أذِلاّءُ وأَذِلَّةٌ وذِلاَلٌ.
  • الرما: رمأ: رَمَأَتِ الإِبلُ بِالْمَكَانِ تَرْمَأُ رَمْأً ورُمُوءًا: أَقامت فِيهِ. وَخَصَّ بعضُهم بِهِ إِقَامَتَهَا فِي العُشْبِ. وَرَمَأَ الرجلُ بالمكانِ: أَقامَ. وَهَلْ رمأَ إِلَيْكَ خَبَرٌ، وَهُوَ، مِنَ الأَخبار، ظَنٌّ فِي ح …
  • الطلوع: [ط ل ع]. (مصدر طَلَعَ). 1."مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا" : مِنْ بُزُوغِهَا إِلَى... 2."طُلُوعُ الْجَبَلِ" : صُعُودُهُ.
  • العظي: عظي: قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: العَظاية عَلَى خِلْقة سامِّ أَبْرص أُعَيْظِمُ مِنْهَا شَيْئًا، والعَظاءَة لُغَةٌ فِيهَا كَمَا يُقَالُ امرأَةٌ سَقَّاية وسقَّاءَة، وَالْجَمْعُ عَظايا وعَظاءٌ. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن …

قصائد ذات صلة

  • ما العمر ماطالت به الدهور
  • لولا العجوز بمنبج ما خفت
  • انظر لضعفي ياقوي
  • الورد في وجنتيه
  • لمن الجدود الأكرمون
  • قلبي يحن إليه
  • عرفت الشر لا للشرر
  • لست أرجو النجاة