هل تعطفان على العليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل تَعطِفانِ عَلى العَليلِلا بِالأَسيرِ وَلا القَتيلِ
باتَت تَقَلُّبُهُ الأَكُففُ سَحابَةَ اللَيلِ الطَويلِ
يَرعى النُجومَ السائِراتِ مِنَ الطُلوعِ إِلى الأُفولِ
فَقَدَ الضُيوفُ مَكانَهُوَبَكاهُ أَبناءُ السَبيلِ
وَاِستَوحَشَت لِفِراقِهِيَومَ الوَغى سِربُ الخُيولِ
وَتَعَطَّلَت سُمرُ الرِماحِ وَأُغمِدَت بيضُ النُصولِ
يافارِجَ الكَربِ العَظيمِ وَكاشِفَ الخَطبِ الجَليلِ
كُن ياقَوِيُّ لِذا الضَعيفِ وَيا عَزيزُ لِذا الذَليلِ
قَرِّبهُ مِن سَيفِ الهُدىفي ظِلِّ دَولَتِهِ الظَليلِ
أَوما كَشَفتَ عَنِ اِبنِ داوُودٍ ثَقيلاتِ الكُبولِ
لَم أُروَ مِنهُ وَلا شَفيتُ بِطولِ خِدمَتِهِ غَليلي
اللَهُ يَعلَمُ أَنَّهُأَمَلي مِنَ الدُنيا وَسولي
وَلَئِن حَنَنتُ إِلى ذُراهُ لَقَد حَنَنتُ إِلى وُصولِ
لابِالغَضوبِ وَلا الكَذوبِ وَلا القَطوبِ وَلا المَلولِ
ياعُدَّتي في النائِباتِ وَظُلَّتي عِندَ المَقيلِ
أَينَ المَحَبَّةُ وَالذِمامُ وَما وَعَدتَ مِنَ الجَميلِ
أَجمِل عَلى النَفسِ الكَريمَةِ فِيَّ وَالقَلبِ الحَمولِ
أَمّا المُحِبُّ فَلَيسَ يُصغي في هَواهُ إِلى عَذولِ
يَمضي بِحالِ وَفائِهِوَيَصُدُّ عَن قالٍ وَقيلِ
عن القصيدة
«هل تعطفان على العليل» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الثالث، في ذكر أبي فراس الحارث بن سعيد بن حمدان وأخباره وغرر أخباره وأشعاره، الأبيات ١ و٢ و٤ و٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.