بموازاة الرصيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
..وبعد صمت ملغومٍ قالت:"أَفِقْ من سُباتك تمتّعْ بعافيَهْ
ألم تكتشف بعدُ بأنني لاهيَهْمللت غرامك فمِلْ عن غراميَهْ
فما سِربُكَ من الطيور المواتيهْوما أنت إلا شاعر للمثاليه
وما رأس مالكَ سوى محظِ قافيهْفأطريتني كما تهوى كل جاريه
وألبستني أسمال وصف خرافيهْفشبهت خدي بشقائق قانيه
وصورت مبسمي كعنقود داليهْوكالسيف حاجبي على رأس حاشيه
وممشوقة القد وهمتي عاليهْولكنني كما ترى لست راضيه
فقلبي تقلب بريح مواتيهوهيأت نفسي للحياة كما هيهْ
بتكسير معدن القيود المثاليهويحسن لو تنآى بأبراج عاجيه
ودرني إلى الرصيف أمشي موازيهبوجه كلوحة وأطراف عاريه
وألوي الأعناق إذ تسير محاديهوأرهف سمعي للخطى المتثاليه
وقول مباشر بلا أي قافيهلأنصاع عن رضا بكل طواعيه
وإن شئتُ كنتُ كاللبوءة ضاريهفصِفني بعد الذي علمت باللاهيه
فذاك الذي أرضى كوصف لحاليَهوزدني كما تهوى نعوتا إضافيه
فلست التي تخشى هجاءً بقافيه"
عن القصيدة
«بموازاة الرصيف» من شعر عبد الكريم الفلالي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.