سَكــَنَتْ عُيُوْنَـكَ مِنْ مُـنـَاْكَ حَـمـَاْمُ
الشاعر: كريم النعمان · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«سَكــَنَتْ عُيُوْنَـكَ مِنْ مُـنـَاْكَ حَـمـَاْمُ» من شعر كريم النعمان، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سَكَنْتْ عِيُوْنَكَ مِنْ مُنَاْكَ حَمَاْمُ — رُفِعَ الْكِتَاْبُ وَجفَّتِ الأَقَلاْمُ
يَاْ رَاْجِلاً فِيْ الشَّمْسِ أََرْوِقَةَ النَّدَىْ — يَصْحُوْ بِعَيْنِيْكَ الهَوَىْ وَيَنَاْمُ
صَدَّاْمُ يَاْ شَجَرَالْعِتَاْبَةِ وَالْهَوَىْ — كَيْفَ الهَوَىْ . إَنَّ الهَوَىْ صَدَّاَمُ
أَحْبَبَتُهُ وَرَأَيْتُ فِيْ أَحْدَاْقِهِ — أَشَوَاْقَ أُمَّتِهِ رَنَاْ..
أُوَّآهُ يَاْ أَحْلَاْمُ ! — كَمْ جَاْءَنَاْ يَمْشِيْ عَلَىْ وَجْهِ الرِّيَاْحِ شَمِيْمُهُ
أَوَّآهُ يَاْ أَنَسَاْمُ — يَاْ آخِرَ التَّرْحَاْلِ فِيْ أهَآتِنَا
حُرَقَاً سَمَتْ .. فَتَرَّفَلَّ الإِضْرَاْمُ — لَمْ يَبْقَ لِيْ غَيْرُ الصَّبَاْحِ ضَمَاْنَةً
إلاَّ صَلاْتِيْ مَلْجَئَاً وَصِيَاْمُ — رَبَّاْهُ كَيْفَ لِأُمَّةٍ تَمْحُوْ ضِيَاْءَ عِيُوْنِهَاْ
فَتَمَشَتِ الأَسًقَاْمُ — يَاْ لَاْعِبَ الشَّطَرَنْجِ
قُمْ — حَرَقَتْ مَنَاْدِيْلُ الْغَرَاَمِ
وَأُرْهِقَ الإلْهَاْمُ — صَدَّامُ يَاْ سَيْفَاً تَرَفَّلُهُ الْمَآذِنُ
وَالْمَسَاْجِدُ — والصَّدَىْ
وَالْخَيْرُ — والإقْدَاْمُ
يَاْ آخِرَ النَّخَلَاتِِ فِيْ صْحْرَاْئِنَاْ — يَبْكِيْ الَهَوَىْْ
وَالنُّوْرُ — وَالإِسْلَامُ
يَاْ آخِرَ التَّاْرِيْخِ وَالدَّنْيَاْ — وَيََاْ مَنْ لِلرِّجَاْلِ مَحَاْسِنٌ
وَإِمَاْمُ — يَاْ رَاْئِعَ الْقَسَمَاْتِ يَغْسِلُهَاْ الْهُدَىْ
وَالنُّورِ — وَالأَنْدَاءُ
والإِلْهَاْمُ — صَدَّاْمُ يَاْ وَلَهْ الصَّبَاْحِِ مَهَاْبَةً
بَكِيَ الصَّبَاْحُ وَمَاْتَتِ الأَكْمَاْمُ — تَبْكِيْ الْمَرَاْيَاْ
وَالْمَرَاْوِدُ — وَالرَّنَاْ
تَبْكِيْ الدُّمَىْ — وَالطِّفْلُ
وَالأَيّاْمُ — وَجْهَاً وَضِيْئَاً فِيْ الْعِيُوْنِ مُسَاْفِرَاً
شَرَفَتْ عَلَيْكَ مِنْ الإِلَهِ غَمَاْمُ — وَثَنَىْ عَلَيَكَ مِنَ السَّمَاْءِ تَبَسُّمَاً
نَفَسُ الْجِنَاْنِ — وَزَنْبَقٌ
وَعُرَاْمُ — تَمْشِيْ بِجْنْبَيْكَ الْمَلائِكُ زَاْرَهَاْ
شَرَفُ السِّيُوفِ وَجَاْهَةً — وَهُمَاْمُ
صَدَّامُ يَاْ شَرَفَ الرَّجَاْلِ عَلَىْ الضُّحَىْ — رَاْحَ الهَوَىْ ..
إِنَّ الْهَوَىْ صَدَّامُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الترحال: [ر ح ل] . (مصدر رَحَلَ). 1."عَاشَ حَيَاةَ التَّرْحَالِ" : حَيَاةَ البَدْوِ، أَيِ التَّنَقُّلُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى آخَرَ. 2."أَلْقَى عَصَا التَّرْحَالِ" : تَوَقَّفَ بَعْدَ كَثْرَةِ الرَّحِيلِ.
- شميمه: الشَّمِيمُ : مصـ. -: ما يُشَمُّ. -: المُرتَفِعُ؛ جَبَلٌ شَميمٌ.
- صدام: [ص د م]. (صِيغَة فَعَّال لِلْمُبَالَغَة). 1."صَدَّامٌ فِي الْمَعَارِكِ" : الْمُرْتَطِمُ بِعُنْفٍ وَشِدَّةٍ فِي الْمَعَارِكِ. 2."صَدَّام" : اِسْمُ عَلَمٍ.