هَٰذَا الحَبِيْبُ مِنَ العِرَاق

الشاعر: كريم النعمان · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«هَٰذَا الحَبِيْبُ مِنَ العِرَاق» من شعر كريم النعمان، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَٰذَا الحَبِيْبُ مِنَ العِرَاقِ ... هَـلــَاْ وَحَـيَّا — كَـالصُّبْحِ .. أَحْـلىْ مِـنْ ذُكًـاءَ رُؤىً وَرَيَّا

كَـالـزَّهْرِ .. كَـالأَنـسَامِ .. كَـالعِطْرِ الـمُفَرْ — رِطِ بِـالأَنَاقَةِ .. كَـالنَّدَىْ .. طـَـرِبَـاً شَجِيَّـا

كَـالـنُّورِ .. كَـالـضَّوْءِ الـمُـهَنْدَسِ مِــنْ غِـنَـاْ — ءَآتِ الـنُّـجُومِ دُمَــىً حَـسَتْ شُـهْدَاً زكِـيَّا

وَتَــضَــوَّعَـتْ مِـــنْــهُ الــحُــقُـولُ تَـبَـسُّـمَـاً — وَالـنَّـهْـرُ أَلــقَـىْ مَـــاءَهُ فَــرِحَـاً .. ثـَـرِيَّـا

كَـالـعُـشْـبَـةِ الــنَّـعْـمَـاءِ بَــلَّـلَـهَـا الـــــرِّوَىْ — فَـسَـرَىْ اخْـضِلَالُ الخَيْرِ مِنْ غَــزَلٍ طَرِيَّا

يَــا فَـرْحَهُ .. قِـطِعُ الـطُّفُولَةِ مِـنْ ضُـحَىْ — إِبْــسَــامِـهِ حُــسْــنَـاً وَإِشْـــرَاقَــاً وَزَيَّـــــا

مَــــا مَــسَّـنِـيْ مَــــسُّ الـطُّـفُـوْلَةِ مِـثْـلـُهَـاْ — وَالــعِــشْـقُ أَلْــطَــفُ حَــالِــهِ إِلَّا صَــبِـيَّـا

زَهَــرَاءُ يــا نَـفَـسَ الـعِـرَاقِ يَـطُـوْفُ بِــي — وَجْـــدَ الــفُـرَاتِ وَدَجْــلَـةٍ سَــفَـرَاً وَشِــيَّـا

زَهْـــرَاءُ .. يَـــاْ زَهْــرَاءُ مَــنْ يَـجْـتَاحُنِيْ — إِلَّا لِــحَــاظكِ تَـــرْتَــوِيْ نَـجـْمــاً سَــنِــيَّـا

غَـــيــرُ الـــمَــرَاوِدِ عِــنْــدَ أَهْــــدَابٍ تُــــذَوْ — وِبُــهَـاْ الـمَـكَـاحِلُ تَـحْـتَفِيْ عَـيـنَيكِ ضَـيَّـا

غَـــيــرُ الـصَّـبَـاحَـاتِ الـمُـعَـطَّـرةِ الــعُــرُو — بَــةِ مِــنْ جَــوَىْ شَـفَـتَيكِ تَـنْـزِيلَاً وَوَحْـيَـا

إِنِّــــيْ غَــرِيْــرُكَ يَــــا صَــبَــاحُ تَـشُـمُّـهَا — وتَــضَــمُّ إِحْــسَـانَـاً غَــفَـىْ يَــوْمَـاً لـَدَيـَّـا

يَــــا أُخُـــتَ زَيْــنَـبَ خَــبِّـرِيْ زَهْـــرَاءَ أَنْـ — ـِـيْ عَـاْشِـقٌ نِـصْـفُ الـهَـوَىْ دَيْـنٌ عَـلـَيَّـاْ

نِــصْـفُ الــهَـوَىْ عِـنْـدِيْ عِـيُـوْنٌ أَوْرَقَــتْ — أَهـْدَاْبـُهَـاْ مِــــنْ دَمْـــــعِ أَنْــدَلـُـسٍ ثَــرِيَّــا

دَيْــنُ الـعِــيُـوْنِ مَلـَاْ عِـيُــوْنِـيْ حُــبـُّهـَاْ — وَالـحُبُّ دِيـْــنٌ عِـنْـدَ مَـنْ أَمْـسَـىْ نـَبِـيـَّا

سَــرَفُ الـجَـمَاْلِ عَـلَـىْ صَـبَاْحَاتِ الـطُّفُوْ — لَـــةِ قَـــدْ سَـجَـىْ وَجْـهَــاً بِأَحْـلَاْمٍَ نَـدِيَّـا

بَـــغَــدَاْدُ فِــــيْ فِــيْـهَـاْ مُــــدَوَّرَةٌ سَـمَــتْ — وَالـــشَّـــوْقُ يَــسْــعَـىْ فَــوْقَـهُ تِـرِفَـاْ غَنِيَّا

يَـــاْ لَــيـلُ .. وَالأَشْـــوَاقُ وَالـعُـشَّاقُ وَالـ — أًوْرَاْقُ وَالأَحْـــــــرَاقُ أَسْـــــــرَاً بَــابِــلِـيَّـا

يَـــاْ لَــيـلُ .. فَـارْفِـقْ فَـالـنُّجُومُ تَـكَـسَّرَتْ — كَـفَـتَـافِتٍ مِـــنْ سُــكَّـرٍ .. حُــلْـوَ الـمُـحَـيَّا

شَــــوْقُ الَـعَـصَـافِـيرِ الـبَـهِـيَّةِ مِـــنْ مَـــلَا — حَـــةِ لَـفْـظِـهَا يَــسْـرِيْ كَــأَسـْرَاْرٍ سَـجِـيَّا

تَـشْـقَـىْ عِـيُـونِـيْ إِنْ بِــدَاْ حُـسْـنَاً تَـجَـمْـ — ـمَــعَ كَـالـنَّدَىْ أْوْ أَنْ غَـدَاْ فَـصَدَىً شَـقِيَّا

نَــسَــمَـاتُ تَــارِيْــخِـيْ بَـــأَرْوَقَــةِ الــرَّنَــاْ — وَالـمَـجْـدُ فَـــوْقَ رُمُـوْشِـهَا دَمْـعَـاً عَـصِـيَّا

وَهَــــوَىْ الـنَّـخِـيْـلِ بِــخَـاْطِـريْ يَـهْـتَّـزُّ وَأْ — يَــــاً أَخْــضَــرَاً يَــرْتَـاْدُهُ رُوْحِـــيْ بَـكِـيَّـاْ

تَــتَــقَـارَبُ الأحْـــــلَامُ فَـــــوقَ جُــفُـونِـهَـاْ — مِــــنْ طَــفْـلَـةٍ عَــرَبِـيَّـةٍ .. رُطَــبَـاً جَـنِـيَّـا

كَـــمْ حَــاْوَلَـتْ مِــنِّـيْ الــهُـرُوبَ خَـجُـولَـةً — فَـــتَـــوَاْرَدَتْ أَحْــلَامُــهَــا هَـــرَبَــاً إِلِـــيَّــا

أَمَـــوَيَّـــةُ الأَحْـــــلَاْمِ نَــفْــسِـيْ وَالــمُــنَـىْ — عــَـرَبِـيَّــةُ الـْأَشْـوَاقِ بِالْـإِشْــرَاْقِ تَحْيـــَــا

قَــمْــحِـيَّـةُ الـــوُجْـــدَاْنِ قَــــــاْهٍ حُــلْـمُـهَـاْ — وَسَــنَــابِـلُ الـمُـشَـتَـاْقِ فِــيْـهَـاْ نَـرْجَـسِـيَّـاْ

هِـــيَ نَــظْـرَةٌ مِـنْـهَـاْ وَمَـــاْ زَاْلَـــتْ مَـحَـاْ — رِيْـــبُ الــرَّنَـاْ كــَوْنـَاً تَـشَـقَّقَ فِــيْ يَـدَيَّـاْ

حُـلـُمُ الـفُـتُـوْنِ عَـلَـىْ مَـشَـاْرِفِ قَـهْوَتِــيْ — زَهـَـرَاْءُ جَـنْـبِيْ وَالـهَـوَىْ فِــيْ مُـقْـلـَتَــيَّا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المفر: المِفَرُّ : الجوَادُ الذي يصلحُ الفرارُ عليه.-: الكثير الفرار أي الهروب أو السّريعُ جداً؛ مِكَرٍّ مِفَرٍّ، مُقْبِلٍ، مُدْبِرٍ، مَعاً ** كَجُلْمُودِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ
  • المهندس: المُهَنْدِسُ : فا.-: مَنْ يُلِمُّ بعلمٍ من العلوم الهندسيّة.-: مَنْ يُمارسُ فنّاً من الفنون الهندسيّة.
  • النعماء: النَّعْمَاءُ : الخَفْضُ والدَّعة؛ مُعظَم أَبناء هذا الرجل يعيشون في نَعْماء. ـ: المال؛ من نِعْمائِه الوفيرة يُساعد الفقراءَ والأيْتام ج أَنْعُمٌ.
  • بللها: بلل: البَلَل: النَّدَى. ابْنُ سِيدَهْ. البَلَل والبِلَّة النُّدُوَّةُ؛ قَالَ بَعْضُ الأَغْفال: وقِطْقِطُ البِلَّة فِي شُعَيْرِي أَراد: وبِلَّة القِطْقِط فَقَلَبَ. والبِلال: كالبِلَّة؛ وبَلَّهُ بِالْمَاءِ وَغَيْرِهِ يَبُل …
  • ثريا: الثُّرَيَّا : مجموعة كواكب متراكبة في عنق الثور وتسمى كذلك بالنجم.-: النَّجَفَة وهي منارة عديدة المصابيح تعلّق في المنازل؛ يزدان حرم المسجد الأموي بثريات بديعة ج ثُرَيّاتٌ.

قصائد ذات صلة

  • خاصميني
  • أُسَهَّدُ فِيْ تَذَكُّرِهِ وَأَرْضَى ..
  • جَاْدَتْ غِيـُوثُـكَ ..
  • سَاْجَ الهَـوَىْ وًرِشَاً ..
  • فَتْفُوتَةً قَدْ حَوَتْ حُسْنَاً مِنَ الكَسَلِ
  • سَلامٌ عَلَيكَ رَسُولَ الهُدَىْ
  • أَنْتِ أُنْثَىْ تَخْتَلِفْ
  • قَـاْلَتْ لِـيْ مَـنْ ؟..