مَرَاكِبُ الرَّجَاءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غُيُومٌ يسْتَحِمُّ بهَا الْعَنَاءُأ فَاتنتِي مَتى يَصحُو اللقَاءُ ؟
أ عَاشِقَتِيْ فذي الأقْدَارُ شَاءَتْوَمِــــنْ أزَلٍ يسَطِّرُهَا الْقَضَاءُ
يُطَوِّقُنِي الهَوَى وَالْقَلْبُ يُضْنِيأمَا يَحْنُو هَوَىً هَذَا الجَفَاءُ ؟
هَلُمِّي للْحيَاةِ لهَا نُمَنِّييُعَانِقُ صَبْونَا فِيْهَا الْوَفَاءُ
فُكُونِي كَالْقَصِيْدِ رُؤَىً تَسَامَتْيُنَمِّقُ لَفْظَنَا فِيْهَا الْبَهَاءُ
لــــكِ الأحلْامُ هائِمَةً تُغنِّييُسَافِرُ فِيْ مَرَاكِبِهَا الرَّجَاءُ
وَمِنْ نَبْضِ الْمَشَاعِرِ رُحْتُ أشْدُوفَيَسْرِي اللَّحْنُ فِيْهَا وَالْغِنَاءُ
فَيَرْقُصُ مَوْجُها حوْلِيْ بِثَوْبٍأنيقٍ فِيْهِ يَنْتَفِضُ الْحَيَاءُ
وَمَا الدُّنيَا سِوَى مَوَّالَ نَايٍتَهِيْمُ بأفْقِهَا فِيْكِ السَّمَاءُ
تَلَعْثَمَتِ القَصَائِدُ فِيْ لِسَانِيْفَأنْتِ الْفكْرُ مَنْهَجُه السَّنَاءُ
إذَا كَــــانَ الوجُودُ لُــــهُ ضِيَاءًمَدَارُهُ أنْتِ فِي فَلَكِي يُضَاءُ
عن القصيدة
«مَرَاكِبُ الرَّجَاءِ» من شعر نور الدين جريدي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.