طَلائِعً مُشْتَاقَةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَجْرٌ تَمَدَّدَ فِيْ رِحَابِهِ بُرْعُمَاوَتَوَقَّدَ الْحَقَّ المُبِينَ مِنَ السَّمَا
وَالْخَيْرُ فِيْهِ قَدْ تَمَدّدَ بَحْرُهُلَمَّا رَأى الآثَامَ فَخْرًا قَدْ سَمَا
وَرَمَى الدُّنَى لَمَّا اسْتَقَامَ نَشِيدُهُوَرَعَى الْكِتَابَ لِكِي يَعِيشَ وَيَغْنُمَا
عِشْقُ الْقَصِيْدَةَ فِيْه قَد طَرُبَ الدُّنَاوَهُدَى السَّرِيرَةِ فِيْ فُؤَادِهِ قَدْ نَمَا
طَلَبَ الْعُلا لَمَّا اسْتَقَامَ طَرِيقُهُبِالعِلْم قَدْ شَدَّ الرِّحَالَ وَيَمَّمَا
نَادَاهُ قُدْسُهُ فِيْ الصِّبَا فَأجَابَهُلَبَّيْكَ قُدْسِيْ قَدْ عَشِقْتُكَ مُلْهِمَا
وَلَقَدْ رَأيْتُكَ فِيْ الرُّؤَى مُتَهَجِّدَاوَمُسَالِمًا وَمُنَاشِدًا مُسْتَعْصِمَا
هَبَّتْ إلِيْهِ طَلائِعٌ مُشْتَاقَةٌوَشَذَا لَهُ الرَّوْضُ المعَطَّرُأنْعُمَا
هَامَتْ عَلَى قِمَمِ الْجِبَالِ قَصَائِدِيْوَتَجَدَّدَ الآهُ الدَّفِينُ ، وَأضْرْمَا
مَا الْعِشْقُ مَا الأوْطَانُ مَا أحْبَابُنَاتَهْفُو الْقَصَائِدُ وَالْبَيَانُ اسْتَعْصَمَا
عَجَبَا أسَائِلُ أنْ أنَاشِدَ أبْحُرِيعَجَبًا أسَائِلُ كَيْ أعُدَّ وأرْسُمَا
لَمْ يَبْقَ لِيْ حَرْفٌ يُصَاحِبُنِيِ وَلاقَلَمٌ يُسَائِلُنِيْ لِكِيْ أتَكَرَّمَا
مَاذَا أقُولُ وَفِي الْفُؤَادِ قَدِ اكْتَوَتْأنْفَاسُ قَلْبِيْ وَالْقَصِيدُ تَضَرَّمَا
لا تَحْزَنِيْ أمِّيْ فَأحْمَدُ نَهْجُنَارَسَمَ الْهُدَى بَلَغَ الْعُلا وَالأنْجُمَا
سَيَظَلُّ فَخْرًا فِيْ الْمَجَالِسِ مَوْقِفًافَصَلاحُ دَرَّسَنَا السَّمَاحَةَ مَغْنَمَا
عن القصيدة
«طَلائِعً مُشْتَاقَةٌ» من شعر نور الدين جريدي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.