غَيْمُ الْخَلِيجِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلِ الدُّنْيَا وَ قُلْ لِلْمَجْدِ نَبْقَىوَهِمْ فِيْ لَحْننَا نَشْوَىً وِعِشْقَا
وَهِجْ يَا شِعْرُ ، فَالأوْطَانُ أضْحَتْمَرَابِضُ أسْدِهَا سَجْنًا وَشْنقَا
نَجَا مِنْ وَثْبَةِ الأقْدَارِ مُوسَىتَنَفَّسَ بَحْرُهُ أمْنًا فَألْقَى
تُحَاصِرِهُ الْعَواصِفُ لا يُبَالِيْمَضَى كَالطيْرِ فِي الأجْوَاءِ طَلْقَا
تَضَمَّخ عَابِقًا بِدَمِ الْقَوَافِيْفَبَثَّ عَبِيْرَهُ غَرْبًا ، وَشَرْقَا
وَغَنَّى حُلْمَنَا كَالْفَجْرِ لَمَّاتَبَسَّمَ يَنْتَشِي الألْحَانَ نَسْقَا
تُعًانِقُهُ الْمَلائِكَةُ ابْتِهَاجًاوَمِنْ تَسْنِيمِهَا يُجْزَى وَيُسْقَى
دَعِ التَّارِيخَ بِالأحْرَارِ يَمْضِيْوَمِنْ زَنْزَانَةِ الأعْيَادِ نَرْقَى
وَدَعْ غَيْمَ الْخَليجِ لنَا يُغَنِّيْسُمُوًّا يَرْتَقِي كَالصَّرْح أفْقَا
وَفِيْ أهَاتِنَا رُوحٌ تَجَلَّتْبِهَا كَانَ الْبَيَانُ نُورًا وَحَقَّا
إلى قُدُسِ الْقَصِيدِةِ يَنْتَمِيْإلَى قُدْس ِالْقَصِيدةِ طَابَ عِرْقَا
فَدَامَ إلَى قَصِيدَتِهِ نَبِيًّايُنَاجِيْ سِحْرَهَا وَزْنًا وَنُطْقَا
وَصَلَّى فَرْضَهُ للهِ لَمَّاتَشَوَّق يَبْتَقِي لِلْخُلدِ طَرْقَا
سَفِيْرُ الرُّوحِ قُلْ لِلْحُرِّ إنَّاقَصَائِدُنَا مَدَى الأيَّامِ تَبْقَى
وَعُدْ يَا مَجْدُ فَالأطانُ ثَكْلَىوَلُحْ فِيْ لَيْلَهَا رَعْدًا وَبَرْقَا
فَكَمْ غَنَّى الْقَضِيَّةَ رَاحَ يهْفُوإلَى رُوحِ القَضِيَّةِ هَاجَ صَعْقَا
سَتَبْتَهِجُ الدِّمَاءُ غَدًا وَإنَّابِنَا شَعَّ الزَّمَانُ هُدَىً وَرَقَّا
وَإنَّا فِي الْحَضَارَةِ نُورُ فَجْرٍعَزِيْمَتُنَا مِنَ الْقُرْآنِ وُثْقَى
سَيَذْكُرُنَا الْخَلِيجُ غَدًا بِأنَّازَرَعْنَا النُّورَ آيَاتٍ وَصِدْقَا
عن القصيدة
«غَيْمُ الْخَلِيجِ» من شعر نور الدين جريدي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.