هَمْزِيَّةُ :الْحَوَّاسِ بري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَرْفٌ عَلَى نَحْوٍ لِهُنَّ نِدَاءُفَأنَا الَّتِيْ بَيْنَ اللَّغَاتِ ضِيَاءُ
لُغَةٌ الْهَوَى حَرَكَاتُهَا تَشْدُو الْمُنَىسِحْرٌ تَهِيْمُ بِسِحْرِهِ الآنَاءُ
ضَادُ القَدَاسَةِ فِيْ بَدِيعِ بيَانِهِنَادَى بِهِ الْحوَّاسُ وَالْقُدَمَاءُ
وَتَصَادَمَتْ حَرَكَاتُهَا بِسُكُونِهَاوَالكُلُّ فِـــــيْ أسْرَارِهَا آرَاءُ
تَبْدُو الْقِرَاءَةُ بِالسُّكُونِ جَمِيلَةًلغَةُ السُّكونِ تُجِيدُهَا حَوَّاءُ
لا تَرْكَبَنَّ عَليَّ لَفْظَ مُشَدَّدٍفاَلنُّونُ تُعْرِبُ وَحْدَهَا وَالتَّاءُ
فَصُمُوتُهَا إعْرَابُهَا يُشْدُو الْهَوَىلَغَةُ النِّسَا ءِ رُمُوزُهَا إيْمَاءُ
فَسُكُونُهَا يُغْرِي الرِّجَالَ بِهَمْسِهِصَبْرًا أيَا حَوَّاسُ هُنَّ نِسَاءُ
يُبْدِينَ مِثْلَ الْوَرْدِ فِيْ تَشْكِيْلهِهُنَّ الدَّوَا وَالمُشْتَهَى وَالدَّاءُ
"هُنَّ الْحِسَانُ فَإنْ قَبِلَت تَكَرُّمَا"وَسُكُونُهُنَّ رَشَاقَةٌ حَسْنَاءُ
أقْسَامُهُنَّ كَمَا السَّماءُ مُزَيَّنَةًهُــــنَّ النُّجُومُ جَمَالُهُنَّ بَهَاءُ
يُبْنَى الْمُضَارِعُ رَغْمَ أنْفِهِ إِنْ أبَىهُنَّ البِنَا يُرقَى بِهِنَّ بِنَاءُ
سَكِّنْ لِسَانَكَ وَاسْتَقِمْ ثُمَّ اسْتَمِعْلُغَةٌ أنَـــــا عَرَبِيَّةٌ عصْمَاءُ
وَإِذَاالسُّكُونُ عَلَى فَمِي أنْشُودَةٌعَزَفَتْ بَيَاتَ مَقَامِهَا الْجَوْزَاءُ
أنْثَى بِمُشْتَقَّاتِهَا وَنُمُوِّهَافــــإَذَا السُّكُونُ جَمَالُهُ غَنَّاءُ
غَنَّى الزَّمَانُ بِسِحْرِهَا وَصَفَائِهَافِيْهَا يَهِيْج وَيُبْدِعُ الشُّعَرَاءُ
وَحْدِي تُعَانُقُنِي الحُرُوفُ وَتَزْدِهِيوَيَحَارُ فِــــيْ تَرْكِيْبِهَا الْبُلَغَاءُ
مِنّي القَصِيْدُ سَمَا وَجَنَّنَ قَيْسَهُوَتَهَاطَلَتْ بِهُيَامِهِ الأنْـــــوَاءُ
فَأنَا الحَضَارَة ُوَالْحَذاقَةُ وَالعُلاقَالَتْ حَذَامِ وَجَادَتِ الْخنَسَاءُ
قَدْ آنَ لْلْحَوَّاسِ طَيَّ مَلَفِّهِحَوَّاسُ هُنَّ الْعِلْمُ وَالْعُلَمَاءُ
عن القصيدة
«هَمْزِيَّةُ :الْحَوَّاسِ بري» من شعر نور الدين جريدي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.