كليني لهمٍ يا أميمة ناصبِ

الشاعر: السيف وأدوات الحرب · البحر: الطويل

«كليني لهمٍ يا أميمة ناصبِ» من شعر السيف وأدوات الحرب، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

على عارفاتٍ للطعانِ ، عوابسٍ — ، بهنّ كلومٌ بين دامٍ وجالبِ

إذا استُنزِلُوا عَنهُنّ للطّعنِ أرقلوا، — إلى الموتِ ، إرقالَ الجمالِ المصاعبِ

فهمْ يتساقونَ المنية َ بينهمْ — ، بأيديهمُ بيضٌ ، رقاُ المضاربِ

يطيرُ فضاضاً بينها كلُّ قونسٍ — ، ويتبَعُها مِنهُمْ فَراشُ الحواجِبِ

ولا عَيبَ فيهِمْ غيرَ أنّ سُيُوفَهُمْ، — بهنّ فلولٌ منْ قراعِ الكتائبِ

تورثنَ منْ أزمانِ يومِ حليمة ٍ — ، إلى اليومِ قد جربنَ كلَّ التجاربِ

تَقُدّ السَّلُوقيَّ المُضاعَفَ نَسْجُهُ — ، وتُوقِدُ بالصُّفّاحِ نارَ الحُباحِبِ

بضَرْبٍ يُزِيلُ الهامَ عن سَكَناتِهِ، — و طعنٍ كإيزاغِ المخاضِ الضواربِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحباحب: الحُبَاحِبُ : اليَراعُ وهي حَشَرةٌ تطير بالليل وتظهر كأنها شرارة؛ ما بالُ سَهْمىِ يُوقدُ الحُبَاحِبَا ** قد كنتُ أرجو أن أكون صَائبا / نار الحُباحِب، هي ما تقدحُه الخيلُ بحوافرها ونحو ذلك/ أمُّ حُباحب، هي دويبة مثل الجُن …
  • السلوقي: السَّلُوقِيّ ُ : المنسوب إلى سَلُوقَ، وهي قرية باليَمن تُنسب إليها الكلاب الجياد والذروع الجيْدة.-: سُلالةُ كلاب عدَّاءة تصيد الغزلان والأرانب والثَّعالب وبنات آوى.
  • المصاعب: المَصَاعِبُ : [بصيغة الجمع] مفـ المُصْعَبُ، وهو من الإبل الفَحْل يُعفى من الركوب. ـ: الصُّعُوبات والشدائد والمشقّات؛ وجد في طريقه كثيراً من المصاعِبِ.
  • المضارب: جمع: ـون، ـات. [ض ر ب]. (فاعل مِن ضَارَبَ). "مُضَارِبٌ فِي العَمَلِيَّاتِ التِّجَارِيَّةِ" : مُتَاجِرٌ فِيهَا فِي الأَسْوَاقِ لِلانْتِفَاعِ مِنْ فُرُوقِ الأَسْعَارِ.

قصائد ذات صلة

  • الحمدُ لِلّهِ أضحى الدِّينُ مُعتَليا
  • هل يُدْنِينّي منه أجْرَدُ سابحٌ
  • قَليلُ التِلادِ غَيرَ قَوسٍ وَأَسهُمٍ
  • السيف في مقصورة ابو مسلم
  • صَحَا القلبُ عن سَلْمَى ومَلَّ العَواذِلُ
  • وَمَبضوعَةً مِن رَأسِ فَرعٍ شَظِيَّةٍ (القوس )
  • فَهَلّا لَدى الحَربِ العَوانِ صَبَرتُم
  • وَإِنّي اِمرُؤٌ أَعدَدتُ لِلحَربِ بَعدَما