لأيكم أذكر

الشاعر: أبو فراس الحمداني · البحر: مجزوء المتقارب · الغرض: قصيدة عامة

«لأيكم أذكر» من شعر أبو فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِأَيِّكُمُ أَذكُرُ — وَفي أَيِّكُم أَفكِرُ

وَكَم لي عَلى بَلدَةٍ — بُكاءٌ وَمُستَعبَرُ

فَفي حَلَبٍ عُدَّتي — وَعِزِّيَ وَالمَفخَرُ

وَفي مَنبِجٍ مَن رِضا — هُ أَنفَسُ ما أَذخَرُ

وَمَن حُبُّهُ زُلفَةٌ — بِها يُكرَمُ المَحشَرُ

وَأَصبِيَةٌ كَالفِرا — خِ أَكبَرُهُم أَصغَرُ

وَقَومٌ أَلِفناهُمُ — وَغُصنُ الصِبا أَخضَرُ

يُخَيَّلُ لي أَمرُهُم — كَأَنَّهُمُ حُضَّرُ

فَحُزنِيَ لا يَنقَضي — وَدَمعِيَ ما يَفتُرُ

وَما هَذِهِ أَدمُعي — وَلا ذا الَّذي أُضمِرُ

وَلَكِن أُداري الدُمو — عَ وَأَستُرُ ما أَستُرُ

مَخافَةَ قَولِ الوُشا — ةِ مِثلُكَ لا يَصبِرُ

أَيا غَفلَتا كَيفَ لا — أُرَجّي الَّذي أَحذَرُ

وَماذا القُنوطُ الَّذي — أَراهُ فَأَستَشعِرُ

أَما مَن بَلاني بِهِ — عَلى كَشفِهِ أَقدَرُ

بَلى إِنَّ لي سَيِّداً — مَواهِبُهُ أَكثَرُ

وَإِنّي غَزيرُ الذُنوبِ — وَإِحسانُهُ أَغزَرُ

بِذَنبِيَ أَورَدتَني — وَمِن فَضلِكَ المَصدَرُ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المحشر: المَحْشَرُ : موضع الحَشْر، أي الجمع؛ عيَّن لأغنامه الكثيرة مَحْشراً عند جمعها. -: المكانُ الذي يُحشَر فيه النّاسُ يومَ القيامة. -: ما يُلبَسُ كالصِّدار ج مَحَاشِرُ.
  • كالفرا: فرأ: الفَرَأُ، مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ: حمارُ الوَحْشِ، وَقِيلَ الفَتيُّ مِنْهَا. وَفِي الْمَثَلِ: كلُّ صَيْدٍ فِي جَوْفِ الفَرَإِ[[. قوله [في المثل إلخ] ضبط الفرأ في المحكم بالهمز على الأَصل وكذا في الحديث.]]. وَفِي الْحَدِ …
  • وعزي: وعز: الوَعْزُ: التَّقْدِمَةُ فِي الأَمر والتَّقَدُّمُ فِيهِ. وعَزَ ووَعَّزَ: قَدَّمَ أَو تَقَدَّمَ؛ قَالَ: قَدْ كنتُ وَعَّزْتُ إِلى عَلاءِ، فِي السِّرِّ والإِعْلانِ والنَّجاءِ، ... بأَنْ يُحِقَّ وَذَمَ الدِّلاءِ وَيُقَال …
  • وغصن: غصن: الغُصْنُ: غُصْنُ الشَّجَرِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الغُصْنُ مَا تَشَعَّبَ عَنْ سَاقِ الشَّجَرَةِ دِقاقُها وغِلاظُها، وَالْجَمْعُ أَغْصانٌ وغُصُون وغِصَنة، مِثْلَ قُرْطٍ وقِرَطَةٍ، والغُصْنة: الشُّعْبة الصَّغِيرَةُ مِنْه …
  • وقوم: قوم: القِيَامُ: نَقِيضُ الْجُلُوسِ، قَامَ يَقُومُ قَوْماً وقِياماً وقَوْمَة وقَامَةً، والقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ. قَالَ ابْنُ الأَعرابي: قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَراد أَنْ يَشْتَرِيَهُ: لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِ …

قصائد ذات صلة

  • ما العمر ماطالت به الدهور
  • لولا العجوز بمنبج ما خفت
  • انظر لضعفي ياقوي
  • الورد في وجنتيه
  • لمن الجدود الأكرمون
  • قلبي يحن إليه
  • عرفت الشر لا للشرر
  • لست أرجو النجاة