لأيكم أذكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِأَيِّكُمُ أَذكُرُوَفي أَيِّكُم أَفكِرُ
وَكَم لي عَلى بَلدَةٍبُكاءٌ وَمُستَعبَرُ
فَفي حَلَبٍ عُدَّتيوَعِزِّيَ وَالمَفخَرُ
وَفي مَنبِجٍ مَن رِضاهُ أَنفَسُ ما أَذخَرُ
وَمَن حُبُّهُ زُلفَةٌبِها يُكرَمُ المَحشَرُ
وَأَصبِيَةٌ كَالفِراخِ أَكبَرُهُم أَصغَرُ
وَقَومٌ أَلِفناهُمُوَغُصنُ الصِبا أَخضَرُ
يُخَيَّلُ لي أَمرُهُمكَأَنَّهُمُ حُضَّرُ
فَحُزنِيَ لا يَنقَضيوَدَمعِيَ ما يَفتُرُ
وَما هَذِهِ أَدمُعيوَلا ذا الَّذي أُضمِرُ
وَلَكِن أُداري الدُموعَ وَأَستُرُ ما أَستُرُ
مَخافَةَ قَولِ الوُشاةِ مِثلُكَ لا يَصبِرُ
أَيا غَفلَتا كَيفَ لاأُرَجّي الَّذي أَحذَرُ
وَماذا القُنوطُ الَّذيأَراهُ فَأَستَشعِرُ
أَما مَن بَلاني بِهِعَلى كَشفِهِ أَقدَرُ
بَلى إِنَّ لي سَيِّداًمَواهِبُهُ أَكثَرُ
وَإِنّي غَزيرُ الذُنوبِوَإِحسانُهُ أَغزَرُ
بِذَنبِيَ أَورَدتَنيوَمِن فَضلِكَ المَصدَرُ
عن القصيدة
«لأيكم أذكر» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء المتقارب، ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الثالث، في ذكر أبي فراس الحارث بن سعيد بن حمدان وأخباره وغرر أخباره وأشعاره، الأبيات ١ و٣ و٧ و٩ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.