شكرًا

الشاعر: غيداء الأيوبي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة رومانسية

«شكرًا» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شكرا لِمَنْ بالودّ يصـفو حــانــيــا — إنْ جاءنـي أغدو جـــمـالا ًساميـا

الرّوْضُ في عــيـن ٍتراني زهـــرة ً — كيْ أنتــشي بســتانَ سحر ٍساقــيــا

يا منْ يمـيلُ الوردُ في أحـــضانـهِ — إنــي شربتُ الحــبّ شـهدًا كاسيــا

إنـي بشهــْدي أو زهوري لم تــزلْ — أحــلى ثماري قــد تناجــي راويــا

أنشـودتي تشـــْتاقُ لحــْنــًا كالنــّدى — من شوقـها غنــــّتْ رنينــــًا زاهـيا

فالوردُ منــكَ انســابَ منْ أوراقـِــهِ — وانـْصَبّ شهـْـــدًا بالمعـــاني ناديــا

يا سعـــدَ قــلبي يومَ تـأتـي فارســـًا — يغــدو لِعـــَيـْني نورَ حلـْـم ٍ ماضيـا

يا طيــــّبـًا في مبسم ٍمثــل النـــّـدى — أهــواكَ صبـــْحـًا أو مساءً شافــيــا

لا تسْـتحـــيلَ القربَ منـــّي إنْ دنــا — في القلب ِ شـوقٌ إذ ينـــادي صافيـا

فـَــرْفـِحْ بروح ٍواســْـقــها يا منيتـي — واشــربْ رحـيقَ المـنتهى في واديا

عن مــقـلتي لا تخـتــفي يا ناظــري — إنْ غبــْـتَ باتَ القـلبُ لحـــْدًا باكيــا

دعنـي أناجـي الحبَّ وردًا يفــْتـــَـدي — وَجـْدي حضينـًا في عــناقي راخــيا

راقــبْ كؤوســي ياحـبيبي واحــْمني — في حـضنك الزّاهي عـــروسـًا قـانيا

حـفـلي بعـشّ ٍأبيــض ٍ مــن نــورنـا — الشــــّهدُ مشـروبي يمـنــّي هــانـيــا

رقـــْصِي على أنـغـام ِقلـــْبٍ نابـــض ٍ — مهــــْري أكاليــــلٌ تــُــنـدّي تاجــــيا

يا قــــرّةً للعـــَـيـْن ِيا نــــور المـُـــنى — كلُّ الأمـــاني أنـتَ عـندي راضـــيـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • انساب: انْسَابَ يَنْسَابُ اِنْسَبْ انْسِيَاباً [ سيب ] : مشى مسرعاً؛ انسابت المِياهُ رقراقة في الجدول.- في كلامه: أفاض من غير تفكير ولا رويّة.- تِ الحية: تدافعت في زحفها.
  • بالمعاني: المَعَانُ : المَبَاءَةُ والمنزِلُ؛ دمشق مَعَانُ العُلماء/ هُمْ مِنْك بِمَعَانٍ ، أي بحَيْثُ تَرَاهُمْ.
  • بالود: الأَلْوَدُ : من غلظ عنقه.-: من لم يَمِلْ إلى حقٍّ أو عدل ج أَلْوادٌ
  • بستان: البُسْتَانُ : أرض فيها شجر.-: الحديقة؛ تطيب النزهة في البساتين أيام الربيع ج بَسَاتينُ (معـ).
  • بشهدي: شهد: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الشَّهِيدُ. قَالَ أَبو إِسحق: الشَّهِيدُ مِنْ أَسماء اللَّهِ الأَمين فِي شَهَادَتِهِ. قَالَ: وَقِيلَ الشهيدُ الَّذِي لَا يَغيب عَنْ عِلْمه شَيْءٌ. والشهيد: الْحَاضِرُ. وفَعِيلٌ مِن …
  • تناجي: تَنَاجَى يَتَنَاجَي تَنَاجَ تنَاجياً [ نجو]:- وا: تسارّوا يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذا تَنَاجَيْتُمْ فلا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمعْصِيَةِ الرَّسُولِ.

قصائد ذات صلة

  • نَبْضُ السَّهَرِ
  • يَا عِيدُ مَرحَى
  • قَلَمِي
  • فِي قَلْبِي
  • أُنْشُودَةُ الطُّيُورْ
  • مُنَاجَاةٌ وِجْدَانِيَّة
  • اللَّحْنُ الجَرِيحْ
  • دولة الأيام