عِنَاقُ الفِرَاقِ

الشاعر: غيداء الأيوبي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«عِنَاقُ الفِرَاقِ» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَنَا جِئْتُ الْهُوَيْنَى بَعْدَ ظِلِّي ... لأَحْضُنَ فِي الْهَوَى رُوحِي وَكُلِّي

تُسَابِقُنِي إِلَيْكَ الْرُّوحُ شَوْقاً ... وَإِذْ بِي فِي عِيُونِكَ كُنْتُ قَبْلِي

غَرِقْتُ بِدَمْعِكَ الْمَسْكُوبِ حُزْناً ... فَصَارَ الْدَّمْعُ فِي عَيْنِي يُصَلِّي

تَلاقَيْنَا وَلَكِنْ مَا الْتَقَيْنَا ... وَقَدْ كَانَ الْلِّقَاءُ بِدُونِ وَصْلِ

وَرُغْمَ الْبَيْنِ بَانَ الْوَصْلُ نُوراً ... كَمَنْ طَالَ الْنُّجُومَ بُدُونِ لَيْلِ

وَحُضْنٌ لَفَّ رُوحَيْنَا بِحُبٍّ ... كَحُضْنِ الأُمِّ مَوْثُوراً بِطِفْلِ

فَخُذْ مِنِّي حَنَانَ الأُمِّ قَوْلاً ... وَدَعْ لِي حُرْقَةَ الآهَاتِ قَوْلِي

أُنَادِيِنِي هُنَاكَ وَأنْتَ عِنْدِي ... تُلَمْلُمُ صَوْتِيَ الْمَهْدُورَ حَوْلِي

إِذَا ضَلَّ الْفِرَاقُ بِنَا سَبِيلاً ... فَلا هَدْيٌ لِهِجْرَانٍ بِفِعْلِ

حَمَلْتُكَ فِي فُؤَادِي بَلْ بِنَبْضِي ... فَصِرْتَ كَمَنْ يَعِيشُ بِمِثْلِ مِثْلِي

فَلَنْ يَخْتَلَّ فِي الْصَّرْحَيْنِ وَزْنٌ ... وَمَا تأْثِيِرُ أَطْنَانٍ بِرِطْلِ!!

وَهَلْ يَهْتَمُّ بِالأَقْمَارِ بَدْرٌ ؟ ... تَرَاءَى دُونَ مِنْظَارٍ بِعَقْلِ !!؟

وَمَا هَمُّ الْطُّيُورِ بِكَسْرِ غُصْنٍ ... إِذا كَانَتْ تُرَفْرِفُ فَوْقَ حَقْلِ

لَنَا فِي الأَرْضِ مِيِعَادٌ لِنَلْقَى ... تُرَابَ الأَرْضِ يَحْمِلُنَا لِظِلِّ

فَلا تَحْزَنْ.. لأَنَّكَ صِرْتَ عِنْدِي ... وَقَبْلُكَ كُنْتَ مِلْءَ الْرُّوحِ أَصْلِي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • المسكوب: سكب: السَّكْبُ: صَبُّ الماءِ. سَكَبَ الماءَ والدَّمْعَ ونحوَهما يَسْكُبُه سَكْباً وتَسْكاباً، فسَكَبَ وانْسَكَبَ: صَبَّه فانْصَبَّ. وسَكَبَ الماءُ بنفسِه سُكوباً، وتَسْكاباً، وانْسَكَبَ بِمَعْنًى. وأَهلُ الْمَدِينَةِ يَق … (لسان العرب)
  • بدمعك: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى … (لسان العرب)
  • بطفل: طفل: الطَّفْلُ: البَنان الرَّخْص. الْمُحْكَمُ: الطَّفْل، بِالْفَتْحِ، الرَّخْص النَّاعِمُ، وَالْجَمْعُ طِفالٌ وطُفول؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئة: إِلى كَفَلٍ مِثْلِ دِعْصِ النَّقا، ... وكَفٍّ تُقَلِّبُ بِيضاً طِفَالا وَق … (لسان العرب)
  • تلاقينا: (لَقِيَ) اللَّامُ وَالْقَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصُولٌ ثَلَاثَةٌ: أَحَدُهَا يَدُلُّ عَلَى عِوَجٍ، وَالْآخَرُ عَلَى تَوَافِي شَيْئَيْنِ، وَالْآخَرُ عَلَى طَرْحِ شَيْءٍ. فَالْأَوَّلُ اللَّقْوَةُ: دَاءٌ يَأْخُذُ فِي … (مقاييس اللغة)
  • روحينا: روح: الرِّيحُ: نَسِيم الْهَوَاءِ، وَكَذَلِكَ نَسيم كُلِّ شَيْءٍ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ؛ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ، وَهُوَ عِنْدَ أَبي الْحَسَنِ فِعْل … (لسان العرب)
  • غرقت: غرق: الغَرَقُ: الرُّسُوب فِي الْمَاءِ. وَيُشَبَّهُ الَّذِي رَكِبَهُ الدَّيْن وغمرَتْه البَلايا، يُقَالُ: رَجُلٌ غَرِق وغَريق، وَقَدْ غَرِقَ غَرَقاً وَهُوَ غارِقٌ؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ: فأَصبحُوا فِي الْمَاءِ والخَنادِقِ، … (لسان العرب)
  • كحضن: حضن: الحِضْنُ: مَا دُونُ الإِبْط إِلى الكَشح، وَقِيلَ: هُوَ الصَّدْرُ والعَضُدان وَمَا بَيْنَهُمَا، وَالْجَمْعُ أَحْضانٌ؛ وَمِنْهُ الاحْتِضانُ، وَهُوَ احتمالُك الشيءَ وجعلُه فِي حِضْنِك كَمَا تَحْتَضِنُ المرأَةُ وَلَدَهَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أحبك يا...(1)
  • صباح الخير
  • أحبك يا...(2)
  • أُحِبُّكَ أَكْثَرْ
  • أَلْوَان
  • أنا الغيداء
  • أحبك يا...(3)
  • بهذا النّهار