صلاة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صلاةقَلْبِي عَلَى خَفَقَاتِهِ رَكَعَا
حَيَّا عَلَى نَبْضِ الْجَوَى وَجَعَاثَمِلٌ تَوَضَّأَ طُهْرَهُ بِدَمٍ
سَكِرَتْ بِهِ الآهَاتُ مُذْ رَضَعَايَا خَاشِعاً صَلَّى عَلَى دَمِهِ
لَكِنْ بِهِ الشِّرْيَانُ مَا خَشَعَاوَبَكَى وَتِيِناً غَصَّ مَضْمَضَةً
لَيْتَ الرَّوَى فِي دَمْعِهِ شَفَعَاأَشْكُوكَ لِلرَّحْمَنِ مَغْفِرَةً
هَلاَّ رَحَمْتَ الْوَجْدَ مُنْبَخِعَا!!؟شِرْيَانُكَ التَّاجِيُّ مُنْقَطِعٌ
يَا قَلْبُ فَاجْمَعَ مَنْ بِكَ انْقَطَعَامَا سَيَّلَ المَجْرُوحُ مِنْ أَلَمٍ
غَرِقَتْ بِهِ الأَنَّاتُ فَانْفَجَعَاوَتَرَاكَمَتْ مِنْ حُزْنِهِ حِمَمٌ
وَتَخَثَّرَت فِي جَوْفِهِ قِطَعَايَا قَلْبُ لَوْ كَانَ الدُّعَاءُ غَفَى
فَالنَّوْمُ مَفْقُودٌ بِمَنْ خَضَعَاهَيَّا ارْتَجِفْ فِي سَجْدَةٍ خَشَعَتْ
وَاحْضُنْ نِدَاءَ الرُّوحِ مُسْتَمِعَاقَدْ يَهْتَدِي مَنْ ضَلَّ مِهْجَعَهُ
فِي لَيْلَةِ الأَحْلامِ مُنْخَدِعَامَا الْتَمَّ فِيكَ الشَّوْقُ مُخْتَنِقاً
لَوْ كُنْتَ بِالأَشْوَاقِ مُجْتَمِعَافَارْحَمْ حَنَايَاكَ الَّتِي كَفَرَتْ
بِعَقِيدَةٍ مِحْرَابُهَا انْصَدَعَاأَيَعِيِشُ فِي الْحُلُمِ الجَمِيِلِ هَوَىً ؟
مَكَثَ الظَّلامُ بِقَبْرِهِ وَسَعَى !؟وَاللهِ لَوْ دُنْيَايَ قَدْ فُلِقَتْ
لا الشَّمْسُ شَعَّتْ لا الدُّجَى لَمَعَاحَتَّى يَلُوحُ الْبَدْرُ فِي شَغَفِي
وَيَشَعُّ فِي الْوِجْدَانِ مُنْقَشِعَاوَلَعَلَّ مَنْ صَلَّى بَمَرْقَدِهِ
قَدْ طَهَّرَ الأَثْوَابَ مُرْتَدِعَاوَلَعَلَّهُ يَجْنِي الثَّوَابَ هُدَىً
إِنْ فَاءَ فِي تِرْحَالِهِ نَجَعَايَا بَاسِطاً سِجَّادَةً مَدَداً
رَتِّلْ عَلَيْهَا الذِّكْرَ مُقْتَنِعَابِالرُّوحِ تَلْقَى الْوَجْدَ مُبْتَهِلاً
تَجْلُو بِهِ الآيَاتُ إِنْ خَضَعَاغيداء الأيوبي
عن القصيدة
«صلاة» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.