طِفْلُ الْعَرَبْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طِفْلُ الْعَرَبْبَلَغَ الزُّبَى فَيْضُ الْمَشَاعِرِ يَا عَرَبْ
وَنَزَيِفُ آهَاتِي تَزَبَّدَ بِالْعَتَبْلِمَ قَدْ رَضَيْتُمُ بِالْمَذَلَّةِ وَيْحَكُمْ ؟
وَلَكُمْ شُمُوخُ الْخَيْلِ فِي كَرِّ الْغَضَبْ !!قَدْ ضُرِّمَتْ نَارُ الْيَهُودِ بِقَعْرِكُمْ
وَمِيَاهُكُمْ تَلْتَفُ فِي جَمْرِ الْخُطَبْمَاذَا حَصَدْتُمْ بِاحْتِقَانِ عُرُوبَةٍ ؟
وَدِمَاءُ ( غَزَّةَ ) فِي الْمَحَاجِرِ تُغْتَصَبْ ؟!!رَهْطٌ مِنَ الْحُكَّامِ شَدُّوا أَزْرَهَمْ
لِمَطَامِعٍ وَمَصَالِحٍ لَمْ تُكْتَسَبْوَشُعُوبُنَا مِنْ كُلِّ فَجٍّ كَبَّرُوا
: اللهُ أَكْبَرُ يَا سَلاطِيِنَ الْعَجَبْجَهُمَتْ وُجُوهُ الْعُرْبِ فِي وَجْهِ الْعِدَا
واسَّمَّرَتْ فِي حَرْبِهَا ضِدَّ الرُّتَبْوَبِمَسْرَحٍ قَدْ أَجْحَمَتْ نِيِرَانُهُ
سَكَتَ الشُّعُورُ وَخَانِقٌ فِي اللُّبِّ هَبْوَاثَّوَّرَتْ حِمَمُ الْجَرِيِمَةِ قَسْوَةً
فَتَرَاكَمَتْ أَشْلاءُ بُرْكَانِ النَّدَبْالْمَوْتُ يَشْهَدُ بِالطَّهَارَةِ نَزْفُهُ
لَكِنَّ سَيْلَ الدَّمِّ أَعْيَاهُ النَّصَبْقَدْ جَاوَزَتْ تِلْكَ الْمَجَازِر حَدَّهَا
وَتَطَاوَلَ الْجُرْحُ الْجَسُورُ عَلَى الْكَدَبْثَكِلَتْ بِعِيْنِ الطِّفْلِ وَيْكُمْ دَمْعَةٌ
فَقَدَتْ حَبُورَ الرِّمْشِ فِي غَمِّ الْهَدَبْحَيْرَى الطُّفُولَةُ فِي مَلاَمِحِ ( غَزَّةٍ )
فَبَرَاءَةُ الأَطْفَالِ فِي حِضْنِ اللَّهَبْ: أُمِّي أَبِي أَيْنَ الدِّيَارَ وَلُعْبَتِي
وَأَنَا الصَّغَيِرُ يَضُمُّنِي شَرَكُ الرُّهَبْلِمَ صِرْتُ فِي بَطْنِ الْمَعَارِكِ فِدْيَةً ؟
جُثْمَانُ أُخْتِي حَائِرٌ قُرْبِي اسْتَتَبْ ؟!لِمَ لاَ يُحَرِّكُ سَاكِناً جَسَدُ الْحِمَى
هَلْ كَانَ ذَنْبِي إِنَّنِي طِفْلُ الْعَرَبْ ؟!غيداء الأيوبي
عن القصيدة
«طِفْلُ الْعَرَبْ» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.