مَعْزُوفَةُ الأَشْقِيَاءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَزَّقَتْنِي مَعْزُوفَةُ الأَشْقِيَاءِفَرَمَتْنِي بِكَوْمَةِ الأَشْلاَءِ
بَيْنَ دَمْعٍ فِي ثَغْرِ طِفْلٍ جَرِيِحٍوَبُكَاءٍ بِصَرْخَةِ الأَحْيَاءِ
بَيْنَ آهَاتِ الْمَوْتِ عِشْتُ وَلِيِداًوَأَنِيِنِي مُهَاجِرٌ لِلدُّعَاءِ
وَصُرَاخٌ عَلا بِأُذْنِي نِداءًرنَّ يَرْجُو إِغَاثَةَ الأَبْنَاءِ
بِتَلاَبِيِبِي جَرَّنِي الْقَهْرُ حَبْلاًلَفَّ عُنْقِي بِمَذْبَحِ الأَبْرِيَاءِ
وَيْكَأَنِّي لِسَاحَةِ الْقَتْلِ قَصْفاًمَدَّ أَشْجَانِي مِدْفَعُ الأَعْدَاءِ
نَوْحِيَ الْمَخْنُوقُ اصْطَلَى بِاحْتِرَاقِيوَشَهِيِقِي مُكَفَّنُ الأَنْدَاءِ
إِيِهِ يَا حَرْباً أَحْبَطَتْ رِيِقَ شِعْرِيوَشِفَاهِي تَنَكَّسَتْ بِاسْتِيَائِي
وَاعْتِكَافِي بِأَحْرُفٍ خَرَّ فِيِهَالَحْنِيَ الْمَيَّاسُ الْجَفَا بِانْزِوَائِي
مَأْتَمُ الآهَاتِ ارْتَمَى فِي قَصِيِدِيوَعَزَائِي مُعَفَّرٌ بِرِوَائِي
وَثَلاثٌ يَرْجُفْنَ حَوْلَ يَرَاعِيوَاحْتِقَانِي يَجُرُّ سِفْرَ فَضَائِي
لَيْسَ يُجْدِي بِرِحْلَتِي أَيُّ نَحْوٍفَلِمَاذَا أَطِيِرُ فِي أَنْحَائِي ؟
مَوْطِنُ الطَّيْرِ أَصْبَحَ الْيَوْمَ وَكْراًتَحْتَ أَنْقَاضٍ طُهِّرَتْ بِالدِّمَاءِ
لَحْنِيَ الْمَنْهُوكُ ارْتَخَى فِي حُطَامِيفَتَدَاعَتْ مَعْزُوفَةُ الأَشْقِيَاءِ
لَسْتُ أَرْجُو مَلاَمِحَ الشِّعْرِ إِلاَّحِيِنَ أَشْدُو أُنْشُودَةَ الأَوْفِيَاءِ
حِيِنَ يَغْدُو بِأُمَّةِ الْعُرْبِ قَلْبٌوَارْتِجَافٌ يَحُسُّ بِالإِنْتِمَاءِ
وَدِمَاءٌ بِذِي الشَّرَايِيِنِ تَجْرِيلِوَرِيِدٍ مُحَاصَرٍ بوَبَاءِ
فَنَشِيِدِي عَلَى الْغَمَامِ يُصَلِّيوَدُعَائِي لِمَوْطِنِ الشُّهَدَاءِ
عن القصيدة
«مَعْزُوفَةُ الأَشْقِيَاءِ» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.