أَنَا عَرَبِيْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنَا عَرَبِيْأَنَا لاَ أَفْتَحُ التِّلْفَازَ وَالْمِذْيَاعَ لِلتَّرَفِ
أَنَا لا أَقْرَأُ الأَخْبَارَ فِي الصُّحُفِوَلا أَهْتَمُّ بِالأَنْبَاءِ وَالأَسْمَاءِ وَالرُّؤَسَاءِ وَالْحُلَفَاءِ بِالْغُلُفِ
وَلاَ يَعْنِي لِيَ التَّارِيِخُ وَالأَوْطَانُ وَالثَّوْرَاتُ فِي الْخِلْجَانِ فِي الْوِدْيَانِ فِي النَّجَفِأَنَا لاَ أَفْهَمُ الأَدْيَانَ وَالأَحْزَابَ فِي الْبُلْدَانِ وَالطُّرُفِ
وَلَمْ أَسْمَعْ بِحِزْبِ اللهِ وَالشِّيِعِيِّ وَالسِّنِّيِّ وَالسَّلَفِأَنَا بِيَدِي
كِتَابُ الْقَلْبِ وَالْوِجْدَانِ وَالْعَقْلِفَذَا عِلْمِي وَذِي صُحُفِي
:أَنَا لِي عَالَمِي وَحْدِي
وَبَيْنَ الْوَرْدِ وَالرَّيْحَانِ فِي رَغْدِيأَنَا مِنْ رَوْضَةِ الْإِنْسَانِ أَسْتَهْدِي
إِذَا مَا جَنَّ وِجْدَانِي عَلى وَجْدِي:
وَلَكِنِّي:
فَتَحْتُ الْيَومَ قِرْطَاسَاوَصِرْتُ أُتَابِعُ الأَخْبَارَ وَالنَّاسَا
لِأَقْرَأَ مَا جَرَى فِي الْكَوْنْوَمَا قَدْ حَلَّ بِالإِنْسَانِ فِي الْعَالَمْ
لَعَلِّي أَفْهَمُ الْعنْوَانَ أَوْ مَفْهُومَ مَا يَجْرِيبِأَرْضِ الْخَيْرِ وَالْعِزَّةْ
وَلَمْ أَفْهَمْوَلا أَعْلَمْ
:أَنَحْنُ نَعِيِشُ عَصْرَ الْغَابِ وَالْجَهْلِ ؟
فَأَيْنِ الدِّينُ وَالأَدْيَانُ فِي الْعَقْلِ ؟وَأَيْنَ مَلاَمِحُ الإِنْسَانِ فِي الطِّفْلِ ؟
وَأَيْنَ مَعَالِمُ الإِيِمَانِ فِي الْقَتْلِ ؟وَأَيْنَ الْعِلْمُ وَالْعُلَمَاءُ وَالإِعْلامُ يَا أَهْلِي ؟
وَمَاذَا كَانَ ؟ مَاذَا صَارَ مِنْ بَعْدِ ؟وَعَنْ قَبْلِ !!!؟؟؟؟
:أَلاَ تَبَّتْ يَدُ الأَشْرَارِ وَالشَّرِّ
أَنَا عَرَبِيْ !!وَذَا ذَنْبِي
وَلَنْ أَقْرَأْبُعَيْدَ الْيَوْمِ فِي الصُّحُفِ
غيداء الأيوبي
عن القصيدة
«أَنَا عَرَبِيْ» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.