سوق الشيوخ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كأنه أناِنينٍ
في السهْوِ تُقترفُأنا مَنْ فاضتْ الكُشوفُ بهِ وأنا مَنْ أضاءَهُ
التلَفُلابساً بَرْقَ قُبلةٍ خفَقَتْ نَسِيتْها
شِفاهُ مَنْ حُذِفواحاملاً بَهْجَةَ السفرْجلِ
لمْ يَرْتَبكْ في أَصابعي الخَزَفُأبتَني في الهشيمِ
أَرْوِقَةًومِنِ اللاّمكانِ أَغترفُ
ومُلِمَّاً بشَكِّ بَوْصلةٍ معَ كلِّ البحارِتَختلفُ
كنتُ أَعْدُو مُمَوِّهاً عَدَمِيحيثُ لا مَلْجَأ……….ومُنعطفُ
أَلمَدى فيَّ راكضٌ،وعلى شَفتيَّ اللَّغاتُ تَنجرفُ
كي أفُكَّ السُّدولَمُنتحِلاً حُلُماً في الأَزيزِ يَرتجفُ
ليَ أرضٌتَفهرسَتْ بدمٍ، ونَدامايَ مَنْ بها نَزَفوا
خدشَتْها القُبورُ ذاتَ ضُحىًومَشَتْ
في ربيعِها السُّرَفُ( )ثَقَبتْها
أظْلافُ عاصِفَةٍعن رَنينِ النهارِ تَنحرفُ
يا فُيوضَ الهَباءِ،ها أنذا كمياهِ الطقوسِ أَنْذرِفُ
لم يُكلِّلْ غَزارتي أُفُقٌأو يُهدهدْ حقائبي هَدَفُ
هَتفَتْ خلْفيَ السهولُ هَوىً والمُريدونَ كلُّهمْهَتفوا:
أيّها المُستنيرُ،لا جهةٌ وجْدُ عينيكَ عندَها يقِفُ
جفَّفتْ صَوتَكَ الرماحُومازالَ يرتادُ ليْلَكَ الشغَفُ
تحتَ جِلْدِ النشوبِ.. مُنكتِبٌوبمجدِ السُّيولِ… مُنخطِفُ
والفَداحاتُ أنتَ مِشجَبُهافمتى
يَحتفي بكَ الترفُ؟قلتُ:
يا أهليَ الذين عَلَوْا قلَقاً حينَ هوَّمَ السعَفُواختفَوا في البزوغِ،
فاقترحوا شمسَهَمْ والجهاتُ تَنكسِفُفوقَ تذكارِكُمْ سُفِحْتُ،
وهلْيَتناسَى شطآنَهُ الصَدفُ؟
رَثَّةٌ هذهِ الدروبُ،وذا هجْسُنا
في العراءِ مُنكشِفُسَكَبتْنا الرياحُ
أُمنيةً يتلَهَّى بمَحْوِها الشظَفُغَيرَ أَنَّا
وإنْ كَبَا فَرَحٌ،في عَرينِ الغيابِ نأْتَلفُ
نَتَماهى بكلِّ نافذةٍ،نَقطِفُ المُنتهى
ونَنْقطِفُ
عن القصيدة
«سوق الشيوخ» من شعر أجود مجبل، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.