كأنه أنا تضاريس أولى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سؤالٌ على كَفَنِ البلبلِوإيماءَةٌ
من دمٍ أَعْزَلِودمعُ الخيولِ
قُبَيلَ الرحيلِ،وأسئلةٌ
بَعْدُ لمْ تُسألِتيمَّمْتُ منها تُراباً طَهوراً،
وأَهديْتُ مائيإلى الجدولِ
سَفحْتُ عليهانوافيرَ حُزني… وصَلَّيتُ
في سِرِّها المُقفَلِوغادرْتُها
مثلَ قبْرٍ جريحٍ ألمَّتْ به طعْنةُ المِعوَلِأنا
من تضاريسِ تلكَ الليالي،ووَجْهٌ من الزمنِ الأوَّلِ
نشرْتُ صَليبي على غَيمةٍ،وأدركْتُ أنَّ المَدى
لَيسَ ليتبعثرْتُ بين السنابلِ
دمعاً؛وداهَمَني
شبَحُ المِنجلِدَعتْني الجُذورُ إلى عُرْسِها؛
فأوغلْتُفي طينِها المُثْقلِ
وأنتِ ابتداءُ الطريقِ الكبيرِ،ومجْدُ الطفولةِ
والمنزِلِمَساءاتنا
لجَّ فيها الرمادُ؛وصَوتُكِ للآنَ
لم يهْطُلِفَتحْنا نوافذَنا… وانتظرْنا
ليأتيَفجْرُ الغدِ الأجملِ
فلم يأتِإلا الرصيفُ القديمُ،
وخارطةُ العدمِ المُقبلِيُقايضُنا الوقتُ
أَسمالَهُ؛فنقفِزُ
من دَمِنا المُهْملِستقتُلُنا
كلُّ هذي الرياحِ؛فقُومي نَصِفْ
رَوعةَ المَقتلِنيسان 1993
سوق الشيوخ***
كأنه أناانتــــــــظار
تَرتخي أُرجوحةٌ في القلبِ،يشتدُّ دَبيبُ الظلِّ في اللّوحةِ،
والليلُ له طعْمُ الوَداعْيتدلّى في الشبابيكِ
خَليطاً من وُحولِ المُدنِ السفْلى،وأحزانِ الغجَرْ
ونَثيثُ الضجرِ الكَونيِّقد ينزِلُ
في شكْلِ حَجَرْفمتى
تأتينَ يا سيدتي؟،صُبْحاً بِحاريّاً… وإيماءَ شِراعْ
ومتى تأتينَ؟،عَصْراً ذهبيّاً لبداياتِ المطرْ
مُطلِقاً كلَّ العصافيرِ التي أَلغَتْتَعاليمَ القبائلْ
صوتُكِ المخدوشُ بالماءِ،تَحدَّى نزَقَ البحرِ،
وحُرّاسَ القِلاعْفتعالَيْ،
نَعتنقْ بينَ المحطّاتِ التي نامَتْعلى وعدِ سفرْ
***ها هو النهرُ،
أتى كالدمعِمصلوباً بآلافِ الرسائلْ
عن القصيدة
«كأنه أنا تضاريس أولى» من شعر أجود مجبل، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.