كأنه أنا بغداد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تمحو الرمالُ حَوافرَ المُدُنِويظلُّ إسمُكِ
نخْلةَ الزمنِركَضَتْ عليكِ الريحُ
داميةًوتَناهبتْكِ
أصابعُ المِحنِلم يرتجفْ
لحنٌ بأغنيةٍ… يوماً،ولا طيرٌ على فَنَنِ
بغدادُأنتِ حدودُ ذاكرتي
وعشيقتيفي السرِّ والعلَنِ
هاتي يديكِ… وعانقي لَهَبيفأَنا لغَيرِ هواكِ
لم أَكُنِوالعاشقونَ
إليكِ قد عَبَرواما بينَ مُحتضَنٍ
ومُحتَضِنِواللّيلةُ الألْفُ التي سَهِرتْ؛
لم تَختلسْهاغيمةُ الوسنِ
(فأبو نُواسٍ)لم يزلْ ثمِلاً،
يُزْريبمَنْ وَقَفوا على الدِّمَنِ
والشيخُ (بشّارٌ)… يُحدِّثُناعن عشقِهِ الآتي مِنَ الأُذُنِ
وتَلفَّتَتْ عَينُ (الرضيِّ)لنا
كتلفُّتِ الشطآنِللسفُنِ
***يا خَيمةً في الكرْخِ
قد سَكَنتْ فيكِ المُنىبُوركْتِ مِنْ سَكَنِ
إنَّ الرُّصافةَأَشعلَتْ فمَها قُبَلاً،
لوْعدٍ بَعْدُ لمْ يَحِنِبغدادُ
فيَّ غُبارُ أسئلةٍقد أتقنَتْ إشراقةَ الشجَنِ
فَتَّشْتُفي الآفاقِ… مُبتعِداً
وفَتَحْتُكُلَّ حَقائبِ الوطنِ
لمْ أَلْقَأجْملَ منكِ فاتنةً؛
يهفو إليهاكُلُّ مُفْتَتِنِ
ورأيْتُوجهَكِ… بين أشرعتي
لكنّهُ للآنَلمْ يَرَني
هُزِّي إليكِ بأيِّ سَوسنةٍتتفتَّحِ الأزهارُ
في كَفَني
عن القصيدة
«كأنه أنا بغداد» من شعر أجود مجبل، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.