الْعِيِدُ جَاءْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الْعِيِدُ جَاءْوَأَنَا أَتَيْتُ وَفِي يَدِي
وَرْدٌ يُكَفْكِفُ دَمْعَكَ الْمَسْكُوبُ فِيحِضْنِ الرِّوَاءْ
لِأُطَبْطِبَ الْجَفْنَ الْغَرِيِقْوَأُضَمِّدَ الْجُرْحَ الْعَتِيِقْ
وَأُلَمْلِمَ الْحُزْنَ الْعَمِيِقْعَلِّي أُدَاوِي عِيِدَكَ الْمَحْبُوسُ فِي
قَلْبِ الْعَنَاءْالْعِيِدُ جَاءْ
وَهُنَا حَدِيِقَةْوَأَرَاكَ مَابَيْنَ الزُّهُورْ
كَالطَّيْرِ مَقْصُوصَ الْجَنَاحْتَغْرِيِدُكَ الْبَاكِي حَبُورْ
وَكَأَنَّهُنَايُ الصَّبَاحْ
تَتَرَنَّمُ الأَلْحَانُ فِيهْوَكَأَنَّهَا الآهَاتُ فِي وَسَطِ السَّمَاءْ
بَرْقٌ وَرَعْدْمَطَرٌ وَبَرْدْ
وَعَوَاصِفٌ تَغْتَالُ أَصْوَاتَ النِّدَاءْفَتئِنُّ بِالأَجْوَاءِ أُغْنِيَةٌ فَرِيِدَةْ
تَتَأَرْجَحُ الأَنْغَامُ فِي وَجَعِ الْقَصِيِدَةْمَا بَيْنَ أَشْوَاقِ الْمَعَانِي تَلْتَوِي تِلْكَ الْخَرِيِدَةْ
وَيَسِيحُ قَطْرٌ فِي النَّشِيِدَةْوَيَمُدُّ أَلْحَانَ الرَّجَاءْ
نَهْرٌ خَرِيِرٌ مِنْ شَغَافِ الْقَلْبِ يَسْبُلُ فِي الْعِظَامْوَيَنَامُ فِي لُبِّ الفُؤَادْ
مِثْلَ الْغَمَامْيَتَلَبَّدُ اللَّحْنُ الْجَرِيِحُ يُذِيبُ قَطْرَهْ
مِنْ حُرْقَةِ الْقَلْبِ الْمُعَنَّىقَدْ شَبَّ خَمْرَهْ
وَالرُّوحُ سَكْرَىوَأَنَا أَغُوصُ بِذَا الأَثِيِرِ أَشُمُّ عِطْرَهْ
فَأَدُوخُ مَابَيْنَ الْخُمُورِ وَبَيْنَ رَيْحَانِ الرِّوَاءْفَهُنَا ارْتِخَاءْ
وَهُنَا صَفَاءْوَهُنَا ارْتَشَفْتُ شَرَابَ عِيِدِي
فَتَفَتَّحَتْ فِي الْعِيِدِ أَزْهَارُ الْوَرِيِدِوَكَأَنَّهَا فَزَّتْ لِتَحْيَا مِنْ جدَيِدِ
لِتُعَطِّرَ النَّزْفَ الْتَسَيَّحَ كالْوَلِيِدِمَا بَيْنَ طَيَّاتِ الْقَصِيِدِ
سَتُغَرِّدُ الأَطْيَارُ فِي يَومٍ جَدِيِدْوَإِلَيْكَ سَوْفَ يُسَافِرُ التَّغْرِيِدْ
لِيُغَرِّدَ الْبُشْرَى هَنَاءْوَيَكُونُ عِيِدْ
وَيَكُونُ عِيِدْعِيِدٌ سَعِيِدْ
::
غيداء الأيوبي
عن القصيدة
«الْعِيِدُ جَاءْ» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.